اتهمت حسابات مرتبطة باستخبارات طالبان بنشر دعاية مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث زعمت زورًا أن رجل أعمال باكستاني بارز يُدعى حافظ محمد هو قائد في تنظيم “داعش – ولاية خراسان”. ووفقًا لمصادر “مهاز”، فإن هذه الحسابات المرتبطة بالمديرية العامة للاستخبارات روّجت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية مزاعم عن وجود داعش في منطقة تيره بمديرية خيبر، مستخدمة اسمًا مفبركًا هو “حافظ زبير محاد”. غير أن التحقيقات أثبتت أن الصورة المتداولة تعود في الحقيقة إلى حافظ محمد، رجل أعمال وتاجر عقارات معروف في كراتشي، لا تربطه أي صلة بالتنظيم أو بالنشاط المسلح، ولم يزر منطقة تيراه مطلقًا
هذه الحملة الدعائية اعتمدت على تزوير الهوية والاسم لربط شخصية مدنية بريئة بالإرهاب، وهو ما وصفه المراقبون بأنه استغلال خطير للمعلومات المضللة يضر بالسمعة الفردية ويغذي حالة عدم الاستقرار الإقليمي. وقد جرى تداول الحساب الموثق على فيسبوك الخاص بحافظ محمد لإثبات هويته المدنية ودحض الادعاءات. ويرى محللون أن هذه الواقعة تكشف عن تصاعد استخدام شبكات مرتبطة بجماعات مسلحة للدعاية الرقمية، عبر هويات مزيفة وصور معدلة، بهدف تشكيل روايات أمنية مشوشة أو صرف الأنظار عن المسؤولية بعد الهجمات الكبرى





