كشفت مصادر مطلعة أن قيادة طالبان تعبر عن استيائها الشديد من المماطلة الصينية في تفعيل مشروع منجم النحاس الضخم في ولاية لوغر وبالإضافة إلى ذلك تضغط الحكومة الأفغانية من أجل البدء الفوري في العمل لتوفير عوائد اقتصادية تدعم ميزانيتها المنهكة وبناء على ذلك يرى مراقبون أن الصمت الصيني تجاه هذه المطالب يعيق خطط التنمية المحلية ويزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي بالقرب من خط حدود باكستان أفغانستان
أسباب التباطؤ الصيني والمخاوف الأمنية
بالرغم من رغبة طالبان في جذب الاستثمارات إلا أن الشركات الصينية تظهر سردية من الحذر الشديد تجاه البيئة الأمنية والسياسية الحالية كما تسود حالة من القلق لدى المستثمرين الصينيين من تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها المباشر على ممرات التجارة الإقليمية وبالتزامن مع ذلك تواصل الصين تقييم المخاطر المرتبطة بتأمين منشآتها وعمالها خاصة مع استمرار التحديات الأمنية على طول خط حدود باكستان أفغانستان التي تثير قلق بكين المستمر
الحاجة إلى عوائد مالية سريعة
علاوة على ذلك تجد حكومة كابول نفسها في موقف صعب بسبب العقوبات الدولية وتجمد الأصول مما يجعل الاستثمار الصيني طوق نجاة لا يحتمل التأخير ومن ناحية أخرى يرى محللون أن الموقف الصيني البارد قد يدفع طالبان للبحث عن بدائل استثمارية أخرى لتخفيف الضغط المالي ولذلك فإن استمرار تعطل مشروع منجم لوغر قد يؤدي إلى تصدع أكبر في التحالف الاقتصادي بين الطرفين في ظل تزايد حدة الاستقطاب العالمي الناتج عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران





