خبر عاجل

توتر بين طالبان والشركات الصينية بسبب سحب الاستثمارات في أفغانستان

تشهد العلاقة بين حكومة طالبان والشركات الصينية حالة من الفتور والتوتر المتصاعد نتيجة تباطؤ بكين في تنفيذ وعودها الاستثمارية داخل الأراضي الأفغانية رغم حاجة كابول الماسة للسيولة المالية
أنباء عن غضب حكومة طالبان من تباطؤ الشركات الصينية في تنفيذ مشاريع التعدين في لوغر وسط مخاوف أمنية مرتبطة بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

أنباء عن غضب حكومة طالبان من تباطؤ الشركات الصينية في تنفيذ مشاريع التعدين في لوغر وسط مخاوف أمنية مرتبطة بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

May 2, 2026

كشفت مصادر مطلعة أن قيادة طالبان تعبر عن استيائها الشديد من المماطلة الصينية في تفعيل مشروع منجم النحاس الضخم في ولاية لوغر وبالإضافة إلى ذلك تضغط الحكومة الأفغانية من أجل البدء الفوري في العمل لتوفير عوائد اقتصادية تدعم ميزانيتها المنهكة وبناء على ذلك يرى مراقبون أن الصمت الصيني تجاه هذه المطالب يعيق خطط التنمية المحلية ويزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي بالقرب من خط حدود باكستان أفغانستان

أسباب التباطؤ الصيني والمخاوف الأمنية

بالرغم من رغبة طالبان في جذب الاستثمارات إلا أن الشركات الصينية تظهر سردية من الحذر الشديد تجاه البيئة الأمنية والسياسية الحالية كما تسود حالة من القلق لدى المستثمرين الصينيين من تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها المباشر على ممرات التجارة الإقليمية وبالتزامن مع ذلك تواصل الصين تقييم المخاطر المرتبطة بتأمين منشآتها وعمالها خاصة مع استمرار التحديات الأمنية على طول خط حدود باكستان أفغانستان التي تثير قلق بكين المستمر

الحاجة إلى عوائد مالية سريعة

علاوة على ذلك تجد حكومة كابول نفسها في موقف صعب بسبب العقوبات الدولية وتجمد الأصول مما يجعل الاستثمار الصيني طوق نجاة لا يحتمل التأخير ومن ناحية أخرى يرى محللون أن الموقف الصيني البارد قد يدفع طالبان للبحث عن بدائل استثمارية أخرى لتخفيف الضغط المالي ولذلك فإن استمرار تعطل مشروع منجم لوغر قد يؤدي إلى تصدع أكبر في التحالف الاقتصادي بين الطرفين في ظل تزايد حدة الاستقطاب العالمي الناتج عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *