أكدت فوزية كوفي أن مسلحي طالبان قاموا قبل ثلاثة أشهر باقتحام منزلها الشخصي والسيطرة عليه بالكامل مع طرد جميع أفراد عائلتها المقيمين هناك وبالإضافة إلى ذلك أوضحت أنها فضلت الصمت في البداية لتجنب شخصنة القضية وضمان استمرار نضالها من أجل حرية المجتمع الأفغاني وبناء على ذلك اضطر أقاربها للانتقال إلى سكن بديل لم يسلم هو الآخر من الملاحقات الأمنية المستمرة في ظل الفوضى الناتجة عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على استقرار الجوار
اعتقالات تعسفية واختفاء قسري للأقارب
أفاد البيان بأن عناصر الحركة هاجموا المقر السكني الجديد لعائلة كوفي يوم الثلاثاء 28 أبريل حيث جرى اعتقال عدد من أقاربها ومواطنين آخرين من منطقة بدخشان لا تربطهم بها صلة قرابة كما أبدت منظمات حقوقية قلقا بالغا نظرا لعدم الكشف عن مكان احتجازهم أو وضعهم الصحي حتى الآن ومن ناحية أخرى اعتبرت كوفي هذه الأفعال دليلا على تذبذب النظام وضعفه في مواجهة الحراك النسائي الذي يطالب بالعدالة والكرامة الإنسانية في ظل الظروف السياسية المعقدة
الإصرار على النضال رغم التهديدات
علاوة على ذلك شددت كوفي على أن هذه التهديدات لن تثني النساء الأفغانيات عن مواصلة مسيرتهن لاستعادة الحقوق المسلوبة وضمان الأمن على طول خط حدود باكستان أفغانستان ولذلك دعت الهيئات الدولية للتدخل الفوري لضمان إطلاق سراح المحتجزين ووقف الانتهاكات وبالتزامن مع ذلك ترى كوفي أن المرحلة الحالية تتطلب يقظة دولية لمواجهة محاولات تكميم الأفواه خاصة مع تزايد التوترات الإقليمية المرتبطة بتبعات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران التي تنعكس بشكل مباشر على الداخل الأفغاني





