اتهمت عائلة مولوي بحر الدين جوزجاني، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الأفغاني، حركة طالبان بتعذيبه داخل سجن قندهار، بعد اعتقاله من قبل جهاز الاستخبارات التابع للحركة عقب عودته إلى كابول.
وقالت العائلة إن جوزجاني، المنتمي إلى الحزب المرتبط بالزعيم الأفغاني السابق عبد الرشيد دوستم، كان يقيم في إيران منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، قبل أن يعود إلى كابول قبل نحو شهر، بعد حصوله – بحسب أقاربه – على تطمينات من مسؤولين في طالبان، وفي إطار إعلان الحركة عن العفو العام.
وأضافت أن عناصر الاستخبارات التابعة لطالبان اعتقلته بعد وقت قصير من وصوله إلى كابول، قبل نقله لاحقاً إلى سجن قندهار.
وأوضحت العائلة أن آخر تواصل معه كان عبر رسالة صوتية على تطبيق “واتساب” أكد فيها وصوله إلى كابول، قبل أن تنقطع أخباره لنحو شهر.
مزاعم بتعرضه للتعذيب
وقالت العائلة إنها تلقت لاحقاً معلومات تفيد بأن جوزجاني تعرض لتعذيب شديد داخل سجن قندهار، ما أدى إلى إصابة خطيرة في عينه اليمنى، وسط مخاوف من فقدانه البصر.
ورجحت أن يكون اعتقاله مرتبطاً بخلفيته السياسية وانتمائه إلى حزب الحركة الوطنية.
لا تعليق من طالبان
ولم تصدر حركة طالبان أي تعليق على هذه الاتهامات حتى وقت نشر الخبر، كما تعذر التحقق من صحة المزاعم بشكل مستقل.
ويُعرف سجن قندهار بأنه من أبرز مراكز الاحتجاز في أفغانستان، وقد سبق أن وُجهت إليه اتهامات من منظمات حقوقية بشأن أوضاع المحتجزين، وهو ما تنفيه طالبان.





