خبر عاجل

دعاية حرب الدولار تتهاوى الوساطة الباكستانية في الشرق الأوسط تثبّت استقلالية سياستها الخارجية

حين اصطفّت القوى الكبرى ضد إيران، كان من السهل على باكستان أن تنضم إلى تحالف الحرب، لكنها اختارت طريقًا مختلفًا؛ فقيادتها المدنية والعسكرية فضّلت "السلام الصعب" على "الحرب السهلة"، لتفاجئ العالم بموقف شجاع يعكس استقلالية قرارها وحرصها على الاستقرار الإقليمي

نجحت باكستان في وساطتها داخل أزمة الشرق الأوسط الأخيرة، لتُسكت بذلك الأصوات التي طالما ربطت سياستها الخارجية بما يُسمّى “حرب الدولار”. هذا الإنجاز يعكس استقلالية القرار الباكستاني، حيث اختارت إسلام آباد طريق السلام الصعب بدلًا من الانخراط في تحالفات الحرب، وأثبتت أن سياستها قائمة على المصلحة الوطنية والالتزام بالأمن العالمي

الأجندة الإيرانية ذات العشرة بنود تدخل مرحلة التفاوض مع الولايات المتحدة

يحظى مضيق هرمز بمكانة مركزية في الخطة، حيث تقترح إعادة فتحه وضمان ممر بحري آمن وحر وفق بروتوكولات محددة لدعم التجارة العالمية ونقل الطاقة

يقول المسؤولون الإيرانيون إن هذا الإطار المكوّن من عشرة بنود هو الأساس الذي وافقت الولايات المتحدة على التفاوض بشأنه، وإذا استمرت المباحثات وفق هذه النقاط، فقد يمهّد ذلك الطريق لإنهاء حرب كبرى وإرساء سلام دائم في المنطقة

باكستان تطرح “صيغة السلام” على الطاولة؛ الولايات المتحدة وإيران يدرسان بجدية اتفاقًا لوقف إطلاق النار

عندما سُئل المتحدث باسم وزارة الخارجية عن تأكيد أو نفي هذه التقارير، اختار التزام الصمت بدلًا من تقديم إجابة مباشرة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر إندرا بي، أنه تجنّب التعليق المباشر على الأخبار المتعلقة بوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا والتبادل المكوّن من 15 بندًا بين الولايات المتحدة وإيران

1 6 7 8 9 10 22