نجح فريق الأهلي تحت قيادة المدرب ماتياس يايسله في الحفاظ على عرشه الآسيوي بفضل هدف المهاجم فراس البريكان في الأشواط الإضافية ومن ناحية أخرى شهدت المباراة التي احتضنها ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ندية كبيرة حيث اضطر الأهلي لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد زكريا هوساوي في الدقيقة 68 وبناء على ذلك أصبح الأهلي ثاني فريق سعودي يحقق اللقب مرتين متتاليتين في النسخة الحديثة بعد نادي الاتحاد الذي حقق هذا الإنجاز عام 2005
تألق الدفاع وصمود الجماهير
قدم الحارس إدوارد ميندي أداء بطوليا حيث تصدى لعدة محاولات خطيرة من الفريق الياباني خاصة بعد النقص العددي في صفوف الراقي وعلاوة على ذلك ساهم الحضور الجماهيري الغفير الذي تجاوز 59 ألف مشجع في بث الحماس لدى اللاعبين وبالرغم من سيطرة ماشيدا زيلفيا على بعض فترات الشوط الثاني إلا أن دفاع الأهلي ظل صامدا ومن هذا المنطلق تمكن الفريق من جر المباراة إلى الأشواط الإضافية ليحسمها البريكان بمتابعة عرضية متقنة من رياض محرز مهدها فرانك كيسيه ببراعة
الأبعاد الاستراتيجية والريادة الرياضية
يؤكد هذا التتويج ريادة الأندية السعودية للقارة الآسيوية في ظل النهضة الرياضية الشاملة التي تشهدها المملكة وبالتزامن مع ذلك يعزز الفوز من مكانة مدينة جدة كمركز عالمي لاستضافة البطولات الكبرى حيث استضافت نهائيات البطولة المجمعة لموسمين متتاليين وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا الإنجاز يأتي في وقت حساس يشهد فيه الإقليم تحولات كبرى وتوترات ناتجة عن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على الأنشطة الدولية وبناء عليه يثبت الأهلي قدرته على تجاوز الصعاب الفنية والظروف المحيطة لتحقيق المجد القاري





