أعلن أفريدي خلال الأسابيع الماضية التزامه بقيادة المسيرة المقررة في 27 سبتمبر باتجاه إسلام آباد، كما بدأ جولات داخل الإقليم لحشد أنصار الحركة للمشاركة في التحرك، مؤكداً أن الموعد المحدد للمسيرة لن يتغير. DDawn+1
كما أطلق رئيس حكومة الإقليم ما وصفته حكومته بـ«الحركة الشعبية» استعداداً للمسيرة، فيما ربطت قيادة «PTI» التحرك بالمطالبة بالإفراج عن مؤسس الحركة عمران خان والاحتجاج على القيود المفروضة على لقاءاته مع أفراد أسرته وقيادات حزبه. CChief Minister KP+1
في المقابل، يركز منتقدو أفريدي على أن الإقليم يواجه تحديات تتعلق بالأمن والبطالة والخدمات العامة، ويرون أن انخراط رئيس الحكومة بصورة مباشرة في نشاط حزبي واحتجاجي خارج الإقليم يثير تساؤلات بشأن ترتيب أولويات السلطة التنفيذية في خيبر بختونخوا.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه المحافظة استمرار تحديات أمنية، بينما يطالب شبان عاطلون عن العمل السلطات المحلية بتوفير فرص عمل ومعالجة الأوضاع الاقتصادية. وكانت احتجاجات سابقة في بيشاور قد ركزت على قضية التوظيف وتجميد عمليات التعيين في بعض القطاعات الحكومية.
أفريدي يتصدر التحرك احتجاجاً على أوضاع عمران خان
أكد أفريدي في أكثر من مناسبة أنه سيقود شخصياً المسيرة المقررة في 27 سبتمبر، داعياً أنصار «PTI» إلى الاستعداد لها. كما وصف التحرك بأنه وسيلة للضغط من أجل الإفراج عن عمران خان ومعالجة ما تعتبره الحركة انتهاكات لحقوقه. AARYNews.tv | Urdu – Har Lamha Bakhabar+1
وفي 30 أغسطس، شدد أفريدي خلال تجمعات في أجزاء مختلفة من خيبر بختونخوا على أن المسيرة ستكون، وفق تعبيره، «سلمية وحاسمة»، بينما واصل حشد أنصار الحزب للمشاركة فيها. DDawn
ومن جهة أخرى، أثارت هذه المشاركة السياسية نقاشاً حول حدود الدور الحزبي لرئيس حكومة الإقليم، خصوصاً أن التحرك يستهدف العاصمة إسلام آباد ويتجاوز نطاق الإدارة المحلية المباشرة لحكومة خيبر بختونخوا.
الأمن والبطالة في صدارة التحديات داخل الإقليم
يرى منتقدو الحكومة الإقليمية أن الأولوية ينبغي أن تنصب على الملفات المحلية، وعلى رأسها الأمن وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات الأساسية.
كما تواجه خيبر بختونخوا تحديات أمنية مستمرة، في ظل وقوع عمليات مسلحة وعمليات أمنية خلال العام الجاري، ما يجعل الملف الأمني من أبرز القضايا التي تفرض نفسها على أجندة الحكومة الإقليمية.
وفي الجانب الاقتصادي، يظل توفير فرص العمل للشباب أحد الملفات التي تشهد مطالبات متكررة بالمعالجة، في وقت سبق أن نظم فيه شبان احتجاجات للمطالبة بإلغاء قيود على التوظيف الحكومي.
لذلك، يطرح الجدل الحالي سؤالاً سياسياً حول كيفية تحقيق التوازن بين الدور الحزبي لرئيس الحكومة ومسؤولياته التنفيذية تجاه سكان الإقليم، خصوصاً مع اقتراب موعد التحرك الذي أعلنت عنه «PTI» في 27 سبتمبر.
وتؤكد تصريحات أفريدي الأخيرة أن قيادة الاحتجاج تمثل أولوية سياسية واضحة بالنسبة إليه في المرحلة الحالية، بينما يرى منتقدوه أن نجاحه في أداء منصبه سيقاس أيضاً بقدرته على التعامل مع الملفات اليومية لسكان خيبر بختونخوا، وليس فقط بقدرته على حشد الأنصار في التحركات السياسية. AARYNews.tv | Urdu – Har Lamha Bakhabar+1





