عقد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الجمعة، اجتماعين منفصلين مع الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والمسؤولة الأممية والخبيرة الاقتصادية من كوستاريكا ريبيكا غرينسبان، اللذين يخوضان سباق اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
وجاءت اللقاءات في وقت بدأت فيه الدول الأعضاء مشاوراتها مع المرشحين لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر 2026.
وأكد شهباز شريف، خلال الاجتماعين اللذين عُقدا في مقر رئاسة الوزراء بإسلام آباد، التزام باكستان الراسخ بدعم التعددية وتعزيز دور الأمم المتحدة في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والتنموية المتزايدة حول العالم.
كما شدد على أهمية الحفاظ على التوازن بين الركائز الثلاث الأساسية لعمل الأمم المتحدة، وهي حفظ السلم والأمن الدوليين، والتنمية المستدامة، وحقوق الإنسان، داعياً إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، واحترام القانون الدولي، وتعزيز التعاون الدولي من أجل تحقيق السلام والازدهار.
دعوة لتعزيز دور الأمم المتحدة
أكد رئيس الوزراء الباكستاني أن الدول النامية بحاجة إلى تعاون دولي أكبر لمواجهة التحديات الاقتصادية وتداعيات تغير المناخ، مشيراً إلى أن باكستان تأمل أن يتمكن الأمين العام المقبل من تعزيز قدرة الأمم المتحدة على التعامل بفعالية مع الأزمات العالمية المتزايدة.
وأضاف أن إسلام آباد تظل ملتزمة بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، وتؤيد دوراً أكثر فاعلية للمنظمة في معالجة القضايا الدولية.
المرشحان يشيدان بدور باكستان
من جانبهما، أعرب ماكي سال وريبيكا غرينسبان عن تقديرهما لمساهمات باكستان المستمرة داخل الأمم المتحدة، خاصة مشاركتها في عمليات حفظ السلام ودعم العمل متعدد الأطراف.
كما أشادت غرينسبان بالدور الذي لعبته باكستان في جهود السلام الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، بينما أثنى سال على دعم إسلام آباد المستمر للأمم المتحدة وللنظام متعدد الأطراف.
خمسة مرشحين يتنافسون على المنصب
يشهد السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة منافسة بين خمسة مرشحين أعلنوا ترشحهم رسمياً، وهم الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي من الأرجنتين، والرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت، ووزيرة خارجية الإكوادور السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا.
ومن المقرر أن يتولى الأمين العام الجديد مهامه في الأول من يناير 2027، بعد تعيينه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بناءً على توصية مجلس الأمن.





