بحسب مسؤولين محليين، وقع الهجوم في منطقة زيارات، وأسفر عن مقتل تسعة رجال شرطة، بينهم ضباط برتبة مسؤول مركز شرطة، فيما أفادت السلطات بأن عددًا من العناصر لا يزال في عداد المفقودين.
وأدان شهباز شريف الهجوم، معربًا عن تعازيه لأسر الضحايا، ومشيدًا بما وصفه بتضحيات أفراد الشرطة الذين قضوا أثناء أداء واجبهم.
وأكد رئيس الوزراء أن الجماعات المسلحة التي وصفها بـ”فتنة الخوارج” تستهدف أمن بلوشستان واستقرارها ومسيرة التنمية فيها، مشددًا على أن الحكومة لن تسمح لأي جهة بتهديد السلام في الإقليم.
عملية أمنية أعقبت الهجوم
وأفادت السلطات المحلية بأن قوات الأمن باشرت عملية تمشيط واسعة عقب الهجوم الذي استهدف نقطة التفتيش المكلفة بحماية مشروع سد مانغي.
كما أعلن المتحدث باسم حكومة بلوشستان، شاهد رند، أن قوات الأمن، بمشاركة وحدات الشرطة والقوات شبه العسكرية وأجهزة مكافحة الإرهاب، نفذت عملية مشتركة ضد المهاجمين.
وأكد شهباز شريف أن العملية أسفرت عن مقتل 15 مسلحًا، مشيدًا بأداء القوات الأمنية وسرعة استجابتها للهجوم.
التأكيد على استمرار مكافحة الإرهاب
وشدد رئيس الوزراء على أن العمليات الأمنية ستتواصل حتى القضاء على الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف أن الحكومة ستواصل دعم القوات الأمنية في جهودها لملاحقة الجماعات المسلحة ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن، مؤكدًا أن حماية المواطنين ومشروعات التنمية ستظل أولوية للدولة.





