أفادت المصادر بأن النجم البرتغالي صاحب الـ 41 عاماً لا يزال عنصراً أساسياً في حسابات مدرب المنتخب روبرتو مارتينيز الذي يبدي ثقة كاملة في قدراته القيادية كما أثبت رونالدو خطأ التوقعات التي تنبأت بتراجع مستواه بعد الانتقال لنادي النصر السعودي حيث سجل 25 هدفاً في آخر 30 مباراة دولية خاضها مع منتخب بلاده بالإضافة إلى هدفه الحاسم ضد إسبانيا في نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025
جاهزية بدنية وأرقام قياسية في الدوري السعودي
تجاوز رونالدو حاجز الـ 100 هدف مع نادي النصر في دوري المحترفين السعودي مما يعكس استمرارية فنية مذهلة رغم تقدمه في السن وبالرغم من تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية مؤخراً إلا أن سرعة تعافيه أكدت امتلاكه لياقة بدنية استثنائية تؤهله لخوض المعترك المونديالي القادم وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الجماهير صداماً تاريخياً أخيراً بينه وبين ليونيل ميسي على المسرح العالمي
دلالات المشاركة في ظل التوترات الدولية
يرى محللون أن وجود رونالدو في مونديال 2026 سيمثل الفصل الأخير في مسيرته الأسطورية التي تزامنت مع أحداث عالمية كبرى مثل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على الأنشطة الرياضية والسياسية في المنطقة كما يبرز الاهتمام العالمي بهذه المشاركة لتعزيز الروابط الرياضية العابرة للحدود بما في ذلك المناطق القريبة من خط حدود باكستان أفغانستان حيث يحظى النجمان بشعبية جارفة تدفع الملايين لمتابعة هذا التنافس التاريخي المرتقب





