في فبراير الماضي ظهر والد بلال شاهواني عبدالعلي شاهواني في مؤتمر صحفي معلنًا أن ابنه اختفى أثناء رحلة عائلية، مؤكدًا أن الأسرة لا علاقة لها بما حدث. لكن التحقيقات الأمنية أثبتت أن بلال كان على صلة مباشرة بجماعات إرهابية خططت للهجوم على القطار قرب محطة بيشين.
انعكاسات الهجوم
الهجوم الذي أسفر عن سقوط ضحايا من النساء والأطفال كشف كيف تستغل التنظيمات الإرهابية الشباب عبر شعارات زائفة ودعاية مضللة، ثم تستخدمهم كأدوات لتنفيذ عمليات دموية ضد المدنيين. هذه الجماعات لا تكتفي بقتل الأبرياء بل تجر عائلاتهم إلى دائرة العار والخذلان.
ردود الفعل
أدان المسؤولون في باكستان الهجوم ووصفوه بالعمل الجبان الذي يستهدف تقويض الأمن والاستقرار في بلوشستان. وأكدت السلطات أن استهداف القطارات والبنية التحتية العامة يبرهن على أن هذه الجماعات لا تحمل أي قيم إنسانية أو تقاليد بلوشية أصيلة.
استغلال الشباب وتفنيد روايات الاختفاء القسري
أوضحت المصادر أن التنظيمات المسلحة تعتمد بشكل واسع على تضليل النشىء والشباب عبر شعارات مزيفة لتوظيفهم في عمليات انتحارية وتخريبية تستهدف المنشآت الحيوية وقطارات الركاب ثم تقوم هذه الجماعات بالمتاجرة بملف المفقودين واستغلال القضايا الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية وتشويه جهود الدولة في ضبط الأمن وحماية حدود باكستان أفغانستان وتؤكد هذه الحادثة تورط تلك العناصر في جلب الخزي لعائلاتهم وتدمير السلم المجتمعي عبر تنفيذ أجندات تخريبية موجهة





