تعرض قطار الركاب المتوجه نحو محطة بيشين القريبة من مدينة كويتا لهجوم بعبوة ناسفة أسفر عن إلحاق أضرار بالغة بالعربات والمنشآت المجاورة حيث كان القطار ينقل مدنيين وعائلات مسافرة لقضاء عطلة العيد وتأتي هذه العملية التخريبية في وقت تشهد فيه باكستان تحركات دبلوماسية واستراتيجية ناجحة أثارت قلق الأطراف المناهضة لاستقرار البلاد والتي باتت تستهدف المنشآت المدنية ووسائل النقل العامة لتعويض تراجعها أمام القوات الأمنية الباكستانية
وقع الانفجار العنيف أثناء مرور القطار قرب منطقة تشامان باتاك في كويته، حيث اصطدمت سيارة مفخخة بإحدى العربات مما أدى إلى انفجار هائل. القطار كان يقل عسكريين وعائلاتهم في طريقهم للاحتفال بعيد الأضحى، وأسفر الهجوم عن مقتل 28 شخصًا وإصابة أكثر من 90 آخرين بينهم نساء وأطفال.
ردود الفعل الرسمية
أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم واعتبره خسارة مأساوية في أرواح بريئة، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال لن تنال من عزيمة الشعب وقوات الأمن. كما أدانت شخصيات سياسية بارزة مثل السيناتورة شيري رحمن الهجوم، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين يعكس طبيعة الجماعات الإرهابية المعادية للسلام.
الأبعاد الأمنية
تبني جماعة “جيش تحرير بلوشستان” المسؤولية عن الهجوم يسلط الضوء على استمرار التهديدات الإرهابية في الإقليم، حيث تستهدف هذه الجماعات البنية التحتية المدنية لإثارة الفوضى وتقويض الاستقرار. استهداف القطارات والمرافق العامة يوضح أن هذه العناصر لا تملك أي احترام لقيم البلوش ولا لحق المدنيين في الحياة الآمنة.
المزيد : https://htnarabic.com/quetta-train-bomber-identity-revealed-pakistan/





