قعت الكارثة صباح الأربعاء في جناح صحة الأم والطفل بالطابق الثالث من مستشفى معهد باكستان للعلوم الطبية، حيث كان 15 مولوداً داخل الحضانة وفق بيانات المستشفى، وتم إنقاذ طفل واحد بينما توفي الآخرون GGeo News+1
وجاءت مراسم الدفن في راولبندي وإسلام آباد وسط حالة من الحزن بين العائلات، فيما تسلم ذوو الأطفال جثامينهم بعد استكمال إجراءات التعرف عليها DDunya News+1
تعازٍ دولية بعد مأساة المواليد
أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف عن حزنها العميق إزاء وفاة ما لا يقل عن 14 مولوداً، وقدمت تعازيها إلى العائلات المتضررة، داعية إلى مراجعة وتعزيز معايير الوقاية من الحرائق والسلامة في المنشآت الصحية UUNICEF
كما توالت رسائل التضامن من عدد من الدول، من بينها الصين وبريطانيا والسعودية وإيران، مع تأكيد الوقوف إلى جانب باكستان وعائلات الضحايا في أعقاب الحادث المأساوي AArab News+2
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن تعازيها للحكومة والشعب الباكستاني ولعائلات الضحايا، مؤكدة تضامن المملكة معهم وتمنياتها بالأمن والسلامة لباكستان وشعبها SSaudi Gazette
من جهتها، قدمت إيران تعازيها إلى أسر الضحايا وإلى الحكومة والشعب الباكستاني، معربة عن تضامنها مع المتضررين من الحريق TTasnim News
تحقيق حكومي في أسباب الحريق
في المقابل، بدأت لجنة شكلها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التحقيق في ملابسات الحريق، مع توجه المحققين إلى موقع الحادث لفحص الأسباب المحتملة وتقييم إجراءات السلامة والاستجابة للطوارئ
وتشير المعطيات الأولية إلى روايات متباينة بشأن مصدر الحريق، إذ ربطت تقارير أولية الحادث بخلل كهربائي أو انفجار في ضاغط وحدة تكييف، بينما أظهر تقرير أولي لإدارة المستشفى احتمال انفجار جهاز يستخدم مع حاضنة لقياس الأكسجين، ما أدى إلى اشتعال الأكسجين وانتشار الدخان داخل أنظمة تنفس الأطفال GGeo News+1
وأكدت السلطات أن التحقيق سيحدد السبب النهائي للحريق، كما سيفحص مدى كفاية تجهيزات مكافحة الحرائق وسرعة الاستجابة وظروف وجود الطواقم الطبية داخل الحضانة وقت اندلاع النيران
أسر الضحايا تطالب بكشف ملابسات الكارثة
وأثارت الحادثة غضباً وحزناً واسعاً بين ذوي الأطفال، مع طرح أسر الضحايا تساؤلات حول جاهزية المستشفى للتعامل مع الحرائق وحالات الإخلاء، بينما تحدث بعض الأهالي عن صعوبات واجهوها أثناء محاولة الوصول إلى الحضانة وإنقاذ الأطفال DDawn+1
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الحريق انتشر بسرعة داخل الحضانة في ظل وجود أنظمة أكسجين مرتبطة بالحاضنات، فيما أكدت إدارة المستشفى أن طواقم طبية وأمنية شاركت في عمليات الإنقاذ والإخلاء
ومن جهة أخرى، يواجه قطاع المستشفيات الحكومية في باكستان دعوات متجددة لتعزيز أنظمة السلامة ومكافحة الحرائق، خصوصاً في الأقسام التي تضم أطفالاً حديثي الولادة يعتمدون على الحاضنات ومصادر الأكسجين
وتسعى اللجنة الحكومية إلى تحديد المسؤوليات وأوجه القصور المحتملة، لذلك ينتظر أن تكشف نتائج التحقيق ما إذا كانت هناك مخالفات أو إهمال ساهم في تفاقم الحادث





