أفادت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية بأن بزشكيان شدد على أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم، معتبراً أن تطبيقها يمكن أن يسهم في تخفيف المشكلات التي تواجه البلاد
كما أشار الرئيس الإيراني إلى أن تنفيذ المذكرة يمكن أن يساعد، وفق رؤيته، في الحد من محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل زعزعة الاستقرار في المنطقة، داعياً دول المنطقة إلى تعزيز التعاون والتنسيق لتحقيق الاستقرار والتنمية
طهران تدعو إلى توحيد الموقف الداخلي
وأكد بزشكيان أهمية اعتماد موقف سياسي إيراني موحد، مشيراً إلى تحسن مستوى التنسيق بين رؤساء السلطات الثلاث والمجلس الأعلى للأمن القومي
وجاءت تصريحاته في ظل تأكيد طهران على ضرورة تعزيز التماسك الداخلي لمواجهة الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات متعددة
ومن جهة أخرى، شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لم تبدأ الحرب ولا تسعى إليها، لكنه أكد أن إيران سترد بقوة على أي عدوان يستهدفها
وقال بزشكيان إن أي قوة لن تتمكن من إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام، مؤكداً تمسك طهران بالدفاع عن نفسها وحماية سيادتها الوطنية
إيران: لا نريد الحرب وسنواجه أي عدوان
وأفادت تصريحات الرئيس الإيراني بأن طهران لا تعتزم الخضوع للتهديدات أو الضغوط، مع التأكيد على استمرار الاستعداد لمواجهة أي تطورات أمنية
كما دعا بزشكيان المجتمع الدولي إلى أداء دور أكثر فاعلية في خفض التوترات الإقليمية والعمل من أجل تحقيق السلام، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة
وفي المقابل، أقر الرئيس الإيراني بأن العقوبات الأمريكية تلحق أضراراً بالاقتصاد الإيراني، مشيراً إلى أن بلاده تواجه ظروفاً مرتبطة بالحرب وعليها التعامل مع تداعياتها
لذلك، تربط تصريحات بزشكيان بين تعزيز الوحدة الداخلية وتنفيذ التفاهمات الإقليمية من جهة، ومواجهة الضغوط الاقتصادية والأمنية من جهة أخرى، بينما تواصل طهران الدعوة إلى خفض التصعيد ورفض الخضوع للتهديدات





