عُقد مؤتمر “الرسالة الوطنية للسلام للعلماء والمشايخ” في مدينة بيشاور برعاية الحكومة الباكستانية، بحضور حاكم إقليم خيبر بختونخوا فيصل كريم كندي، إلى جانب علماء ومشايخ وممثلين عن مختلف المدارس الفكرية والجامعات والمؤسسات الدينية وقادة الأقليات الدينية
وأعلن المشاركون بالإجماع اعتماد “إعلان بيشاور”، مؤكدين التزامهم بالحفاظ على أمن باكستان واستقرارها وسيادتها، وتعزيز سيادة الدستور والقانون، ودعم التعايش بين المذاهب والأديان
رفض الإرهاب والتطرف
وأكد الإعلان أن الإسلام دين يدعو إلى السلام والاعتدال وحماية الأرواح والممتلكات، وأن الإرهاب والتطرف وخطاب الكراهية يتعارض مع تعاليمه
كما شدد على أن العمليات الانتحارية واستهداف المدنيين ودور العبادة والمؤسسات التعليمية والمنشآت العامة أعمال مرفوضة شرعًا ودستورًا وقانونًا
حصر استخدام القوة بيد الدولة
وجاء في الإعلان أن قرار الجهاد واستخدام القوة يقتصر على الدولة الباكستانية، ولا يحق لأي فرد أو جماعة ممارسة هذا الحق خارج إطار القانون
كما أشاد المشاركون بتضحيات القوات المسلحة الباكستانية وأجهزة إنفاذ القانون والمدنيين الذين فقدوا حياتهم في مواجهة الإرهاب، مؤكدين دعمهم لجهود الدولة في مكافحة التطرف والعنف
تعزيز التعايش والمسؤولية المجتمعية
ودعا المشاركون وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي إلى تجنب نشر الشائعات وخطاب الكراهية والتحريض الطائفي، والالتزام بالمسؤولية المهنية
كما أكدوا أهمية حماية الشباب من الأفكار المتطرفة، وتعزيز التعاون بين العلماء والأسر والمؤسسات التعليمية والإعلامية والجهات الرسمية، إلى جانب دعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ التسامح والوحدة الوطنية واحترام جميع المذاهب والأديان





