ظهرت أدلة دامغة ولا تقبل الشك بشأن الضربات الجوية الدقيقة الأخيرة المبنية على معلومات استخباراتية، والتي نفذتها باكستان في منطقة بكتيكا بأفغانستان. وقد دحضت هذه الأدلة بشكل قاطع جميع الادعاءات والبروباغندا التي زعمت مقتل مدنيين عزل فقط في هذه العملية
وأوضحت الأدلة التي تم الحصول عليها والصورة التي ظهرت إلى العلن، كالشمس في رابعة النهار، أن العملية المذكورة استهدفت بشكل مباشر عناصر ينتمون لتنظيم إرهابي
تفاصيل الأدلة الميدانية
ووفقاً للتقرير، فقد تم أداء صلاة الجنازة بشكل رسمي على الأشخاص الذين قُتلوا في غارة بكتيكا الجوية، والذين تبين أنهم كانوا في الأصل عناصر نشطين في الجماعة الإرهابية المحظورة جماعة الأحرار
وكان الحدث الأبرز والأكثر كشفاً للحقائق في هذه الجنازة هو
مشاركة الزعيم الخارجي البارز لفرع “مهمند” التابع لجماعة الأحرار،
إمكانية رؤيته ورصده بشكل واضح وجلي وسط صفوف المشيعين
إن حضور إرهابي رفيع المستوى مثل “سربكف مهمند” في هذه الجنازة ينسف تماماً الادعاءات التي حاولت إعطاء انطباع بأن ضحايا الهجوم كانوا مجرد مواطنين محليين عاديين
أبعاد الموقف ودلالاته
ويرى خبراء الدفاع ومحللو الشؤون الإقليمية أنه عندما يقف أعضاء من إدارة طالبان وممثلون عن القيادة العليا لجماعة الأحرار في صف واحد لأداء صلاة الجنازة على هؤلاء القتلى، فإنه لم تعد هناك حاجة لأي دليل آخر
هذا الوضع لا يثبت فقط الخلفية الخارجية والإرهابية للقتلى، بل يؤكد أيضاً أن الحكومة الأفغانية الحالية لا تقف إلى جانب هؤلاء الخوارج بشكل مباشر فحسب، بل توفر لهم أيضاً الملاذات الآمنة والرعاية والسربرستية





