تتصاعد حدة المخاوف في جنوب آسيا بمناسبة اليوم العالمي للبيئة جراء التغيرات المناخية المتسارعة وسط تحذيرات خبراء ومبصرين من خطورة خطوة الهند الأحادية الرامية لتجميد معاهدة سند طاس وفوق ذلك يرى مراقبون أن هذه السياسات المائية تتقاطع مع التوترات الإقليمية المعقدة لاسيما مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على استقرار المنطقة مما يضع الأمن المائي والغذائي لباكستان في خطر حقيقي خصوصا عند مناطق التماس الحيوية مثل خط حدود باكستان أفغانستان والمناطق المتاخمة لها
تأثيرات تعليق الاتفاقية على قطاع الزراعة ومعدلات تدفق المياه
يشكل حوض نهر السند الشريان الأساسي لقطاع الزراعة وتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد ولذلك فإن الممارسات الهندية الراهنة تهدد بتدمير هذا النظام الحيوي وعلاوة على ذلك يؤدي التلاعب بالتدفقات المائية إلى إحداث موجات جفاف وفيضانات اصطناعية تضرب الأراضي الزراعية الخصبة مما يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي القومي ويتسبب في تراجع إنتاجية المحاصيل الأساسية للمواطنين
مطالبات دولية للتدخل ومواجهة كوارث النزوح المائي بالمنطقة
يؤكد خبراء البيئة أن حماية المجاري المائية العابرة للحدود تتطلب تنسيقا مستمرا ومراقبة مشتركة دقيقة بناء على القوانين الدولية ولكن التصرفات الأحادية الجانب من قِبل دولة المنبع تجسد انتهاكا واضحا للمواثيق البيئية والمسؤوليات القانونية وحيث أن هذه الانتهاكات تسرع من وتيرة النزوح الجماعي وتدهور التنوع البيولوجي فقد طالبت باكستان المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لفرض تعاون مائي عادل يحمي جنوب آسيا من كارثة إنسانية محققة





