اختتم مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا إس بول كابور زيارة موسعة إلى باكستان أجرى خلالها سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين الباكستانيين لبحث ملفات الأمن والطاقة والتجارة والتعاون الإقليمي
وأكد بيان صادر عن السفارة الأمريكية في إسلام آباد أن اللقاءات تناولت كامل نطاق العلاقات الثنائية، إضافة إلى التطورات الإقليمية والتنسيق الدبلوماسي بين البلدين
مباحثات حول الأمن والطاقة والتجارة
وشملت الاجتماعات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار ووزير الداخلية محسن نقوي ووزير المالية محمد أورنغزيب ووزير البترول علي برويز مالك
كما ناقش الجانبان ملفات مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني ومكافحة المخدرات إلى جانب تسهيل الرحلات الجوية المباشرة بين باكستان والولايات المتحدة وتعزيز بيئة الاستثمار للشركات الأمريكية العاملة داخل باكستان
دعم للحلول الدبلوماسية في الشرق الأوسط
وأكد مسؤولون باكستانيون خلال اللقاءات أهمية الحوار والحلول السياسية للأزمات الإقليمية، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
وأشار مراقبون إلى أن إسلام آباد تلعب دورًا متزايدًا في جهود التهدئة وتشجيع المسارات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة
تركيز على الاقتصاد والاستثمار
وخلال الاجتماعات الاقتصادية استعرضت باكستان خطط الإصلاح الاقتصادي وتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، إضافة إلى فرص الاستثمار في قطاعات التعدين والطاقة والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي
كما ناقش الطرفان فرص التعاون في تطوير المصافي النفطية ومنشآت تخزين الوقود ومشاريع استكشاف الطاقة
تعاون ثقافي واستراتيجي متواصل
وشهدت الزيارة أيضًا مشاركة الوفد الأمريكي في مراسم إعادة قطع أثرية تاريخية إلى باكستان، حيث وصف الطرفان الخطوة بأنها تعكس التعاون الثقافي والحفاظ على التراث
ويرى محللون أن الزيارة تعكس عودة الزخم إلى العلاقات الباكستانية الأمريكية في ظل التحولات الإقليمية والتحديات الأمنية المتسارعة في الشرق الأوسط وآسيا





