دعت باكستان منظمة شنغهاي للتعاون إلى الضغط على حركة طالبان للقضاء على ملاذات الجماعات الإرهابية في أفغانستان. وأكدت أن الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية يهدد أمن المنطقة ويعرقل جهود الاستقرار والتنمية.
إسلام آباد تدعو إلى تحرك إقليمي ضد الإرهاب
قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، إن مكافحة الإرهاب تمثل أولوية إقليمية. وأضاف أن القضاء على الجماعات المسلحة يعد شرطًا لتحقيق السلام والاستقرار. كما أشار إلى أن بعض التنظيمات ما زالت تستخدم الأراضي الأفغانية للتجنيد والتدريب والتخطيط للهجمات.
اتهامات لطالبان بتوفير ملاذات للجماعات المسلحة
وأوضح إسحاق دار أن جماعات، من بينها حركة طالبان باكستان ومسلحون بلوش وحركة تركستان الشرقية الإسلامية، تنشط داخل أفغانستان. كما قال إن تقارير فريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات التابع للأمم المتحدة أشارت إلى هذه المزاعم. لذلك دعا منظمة شنغهاي للتعاون إلى مطالبة طالبان بالوفاء بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب.
باكستان تؤكد استمرار التهديدات الأمنية
وأكد وزير الخارجية أن بلاده تقف في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب. وأضاف أن عناصر حركة طالبان باكستان يستخدمون الأراضي الأفغانية قاعدة لشن هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين. ووفقًا له، قُتل أكثر من 560 مواطنًا باكستانيًا في أكثر من ألفي هجوم منذ بداية العام الجاري.
طالبان تنفي الاتهامات واستمرار التوتر
في المقابل، ترفض حركة طالبان هذه الاتهامات. وتؤكد أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة. ومع ذلك، تواصل إسلام آباد اتهام الحركة بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان وجماعات مسلحة أخرى. كما شهدت العلاقات بين الجانبين توترًا متزايدًا منذ عام 2021، لذلك اتخذت باكستان إجراءات أمنية وحدودية أكثر تشددًا.





