أشار تقرير سياسي إلى أن التحركات الدبلوماسية التي قادتها باكستان، بالتعاون مع المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، لعبت دورًا رئيسيًا في احتواء التصعيد الإقليمي ومنع اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير، جاءت هذه الجهود في ظل تصاعد التوترات التي أعقبت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، إلى جانب العمليات العسكرية في قطاع غزة ولبنان وسوريا، والتي دفعت المنطقة إلى حافة مواجهة إقليمية واسعة.
كما ذكر التقرير أن باكستان سعت، بالتنسيق مع عدد من الدول الإسلامية، إلى إطلاق مبادرات دبلوماسية هدفت إلى خفض التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
خطة سلام وتحركات دبلوماسية
وأوضح التقرير أن باكستان دعمت، إلى جانب السعودية وقطر وتركيا، مبادرة أطلق عليها اسم “خطة غزة للسلام”، والتي قال إنها تضمنت ضمانات بعدم ضم قطاع غزة أو الضفة الغربية، ومنع تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف أن إسلام آباد استثمرت علاقاتها مع كل من الرياض وطهران لتقريب وجهات النظر، كما استضافت اجتماعات دبلوماسية ركزت على تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة مسار الحوار السياسي.
وأشار التقرير إلى أن هذه الجهود أسهمت في التوصل إلى تفاهمات أفضت إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وفتحت الباب أمام مسار سياسي أوسع لمعالجة التوترات الإقليمية، بحسب ما ورد في التقرير.
رفض التطبيع والتأكيد على الموقف من فلسطين
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة طرحت، خلال المباحثات المتعلقة بمرحلة ما بعد الحرب، مقترحًا لتوسيع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل لتشمل عددًا من الدول، من بينها باكستان.
وبحسب التقرير، رفضت إسلام آباد هذا المقترح، مؤكدة تمسكها بموقفها الداعم للقضية الفلسطينية، ورفضها أي خطوات للتطبيع قبل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.
كما اعتبر التقرير أن التنسيق بين باكستان والسعودية وقطر وتركيا ساهم في منع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع، والحفاظ على استقرار عدد من دول الشرق الأوسط في مرحلة اتسمت بارتفاع مستوى التوتر.
ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل لجميع التفاصيل الواردة في التقرير، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الادعاءات المتعلقة بخطة السلام أو نتائج التحركات الدبلوماسية المشار إليها.





