بحث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين، مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، في بيان، إن شهباز شريف أكد خلال اللقاء الذي عُقد في إسلام آباد أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس من الصداقة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون في قطاعات الزراعة، والصناعات الغذائية، وتصنيع اللقاحات، والطاقة المتجددة، وصناعة السيارات وقطع الغيار.
كما نقل رئيس الوزراء تحياته إلى نظيره الكندي مارك كارني، معرباً عن تطلعه للقائه قريباً، ومثمناً دعم كندا لجهود باكستان في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
تشجيع الاستثمارات الكندية
من جانبها، أكدت أنيتا أناند أن زيارتها جاءت بتوجيه من رئيس الوزراء الكندي لتعزيز التعاون مع باكستان، مشيرة إلى اهتمام أوتاوا بتوسيع الشراكة في مجالات الزراعة، والتعدين، والطاقة، وصناعة السيارات.
وأضافت أن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي (FIPPA) المقترحة ستسهم في تعزيز ثقة المستثمرين الكنديين وتشجيع مزيد من الاستثمارات في باكستان.
واتفق الجانبان على تبادل وفود تجارية وأخرى متخصصة في قطاع المعادن لاستكشاف فرص جديدة للتعاون وزيادة الاستثمارات الثنائية، مع الإشادة بالدور الذي تؤديه الجالية الباكستانية في كندا في تعزيز العلاقات بين البلدين.
توقيع بروتوكول زراعي
وعقب اللقاء، شهد رئيس الوزراء توقيع بروتوكول خاص باللوائح الصحية النباتية لتنظيم استيراد الكانولا الكندية إلى باكستان، ووقع الاتفاق كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند.
وتأتي الزيارة في إطار مساعي البلدين لإحياء العلاقات الثنائية، حيث تعد أول زيارة لوزير خارجية كندي إلى باكستان منذ نحو عشرين عاماً.





