المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أحدثت أثرًا مباشرًا على الاقتصاد العالمي، حيث سجلت أسعار النفط الخام تراجعًا ملحوظًا مع هبوط خام برنت إلى نحو 79 دولارًا للبرميل، فيما شهدت معظم أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا وأميركا ارتفاعًا نتيجة تحسن ثقة المستثمرين، إذ ينظرون إلى هذه التطورات كإشارة لإنهاء التوترات الطويلة في الشرق الأوسط، بينما يرى خبراء الطاقة أن التوصل إلى اتفاق دائم خلال الأشهر المقبلة قد يمنح أسواق الطاقة استقرارًا طويل الأمد ويخفف من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
تراجعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ بالتزامن مع انتعاش البورصات الدولية إثر رصد مؤشرات إيجابية في محادثات السلام الجارية وصرح مستثمرون لوكالة إي أف بي بأن التطورات الدبلوماسية الأخيرة تعزز الآمال بإنهاء التوترات الطويلة في الشرق الأوسط وتخفيف الضغوط عن قطاع الطاقة العالمي وبناء عليه فقد تحسن اعتماد مجتمع الأعمال العالمي بشكل ملموس وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي بأكثر من دولار لتستقر عند نحو تسعة وسبعين دولار للبرميل وسط تفاؤل واسع النطاق
توقعات خبراء الطاقة بانعكاس التهدئة الدبلوماسية على حركة الاقتصاد العالمي
يرى محللو الاقتصاد الدولي أن التوصل إلى اتفاق سلام دائم خلال الستين يوما المقبلة سيمنح أسواق الطاقة استقرارًا طويل المدى وفي المقابل فإن رفع العقوبات المحتمل سيؤدي إلى تدفق الصادرات النفطية بمرونة عالية وبالتالي تنخفض معدلات التضخم وتتحسن حركة التجارة الدولية في جميع الخطوط الحيوية وتترقب الأوساط الاقتصادية نتائج المحادثات التقنية المتواصلة في بيرغنستوك لتحديد المسار





