بحسب المعلومات الأولية، بلغ عدد الوفيات في نيبال 1280 شخصاً، بينما لا يزال 4798 شخصاً في عداد المفقودين. وفي التبت، سجلت السلطات 21 وفاة و541 مفقوداً.
وتشمل قوائم المفقودين مواطنين من دول مختلفة، من بينهم مئات الأجانب الذين ينتمون إلى ما لا يقل عن 34 دولة، ما أدى إلى اتساع الاهتمام الدولي بالكارثة وحجم الخسائر الناجمة عنها.
عمليات الإنقاذ تتواصل في الأنفاق
وتواصل فرق الإنقاذ في نيبال عمليات البحث عن المفقودين، خصوصاً داخل الأنفاق التابعة لمشروعات الطاقة الكهرومائية التي تضررت جراء الفيضانات.
وتجري عمليات الإنقاذ في 6 أنفاق على الأقل تابعة لمشروعات مختلفة، وسط مخاوف من وجود أكثر من 150 شخصاً عالقين داخلها.
وفي تطور أعاد الأمل إلى عائلات المفقودين، تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج عاملين على قيد الحياة من نفق مشروع تريشولي 3 إيه للطاقة الكهرومائية، بعد بقائهما محاصرين لمدة 9 أيام.
إنقاذ عاملين بعد 9 أيام
ونُقل أحد العاملين اللذين جرى إنقاذهما، ويدعى كبير مهارجان، إلى مستشفى الجيش في العاصمة كاتماندو لتلقي العلاج، فيما وصفت حالته بالحرجة.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء النيبالي بأن حالة العامل الآخر مستقرة، بينما لا تزال حالة مهارجان حرجة وتحتاج إلى رعاية طبية مكثفة.
ومن جهة أخرى، تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث داخل الأنفاق والمناطق المتضررة، في محاولة للوصول إلى المفقودين قبل تراجع فرص العثور على ناجين.
وتشير حصيلة الضحايا والمفقودين إلى اتساع نطاق الكارثة، فيما تستمر السلطات وفرق الإنقاذ في تقييم الأضرار وتنسيق عمليات الإغاثة في المناطق التي تضررت بشدة من الفيضانات.





