وأشار التقرير إلى أن تنامي أفكار الهندوتفا خلال السنوات الأخيرة انعكس على صورة بعض أفراد الجالية الهندية في الخارج وأثار نقاشات وانتقادات متزايدة داخل عدد من المجتمعات الغربية
ووفق ما ورد في التقرير فإن بعض الممارسات والتصرفات المنسوبة إلى مؤيدين للتيار القومي الهندوسي ساهمت في إثارة ردود فعل سلبية تجاه الهنود في بعض الدول الغربية
كما اعتبر التقرير أن الخطاب القومي المتشدد الذي برز خلال فترة حكم مودي أسهم في زيادة الجدل حول صورة الهند والهنود في الخارج
انتقادات لصورة الجالية الهندية في الخارج
وذكر التقرير أن تصاعد النزعات القومية المتشددة أدى إلى بروز انتقادات مرتبطة بسلوك بعض الأفراد المنتمين للجاليات الهندية في الخارج
وأضاف أن هذه الانتقادات لا تقتصر على الجانب السياسي بل تمتد أحياناً إلى قضايا اجتماعية وثقافية تتعلق بالتعامل مع المجتمعات المضيفة واحترام عاداتها وتقاليدها
دعوات لمراجعة السياسات الحالية
وأشار التقرير إلى أن استمرار السياسات المثيرة للجدل قد ينعكس سلباً على صورة الهنود في الخارج ويؤثر على حضورهم الاجتماعي والثقافي في عدد من الدول
كما نقل عن مراقبين أن معالجة هذه التحديات تتطلب مراجعة السياسات التي تثير الانقسام والعمل على تعزيز خطاب أكثر انفتاحاً وتسامحاً داخل المجتمع الهندي





