وأوضح آصف، في تصريحات للتلفزيون الباكستاني، أن الاتفاق بين السعودية وباكستان وتركيا يقوم على مبدأ الدفاع المشترك، وأن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا
وأشار الوزير إلى أنه «لا ينبغي أن يكون هناك أي غموض» بشأن طبيعة اتفاق مكة، مؤكدًا أن الدول الثلاث ملتزمة بالرد في حال تعرض أي منها لعدوان
وتأتي هذه التصريحات في وقت تبرز فيه أهمية الترتيبات الدفاعية بين الدول الثلاث، خصوصًا في ظل المخاوف المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة
اتفاق مكة يقوم على الدفاع المشترك
بيّن وزير الدفاع الباكستاني أن الاتفاق لا يهدف إلى شن هجمات على دول أخرى، وإنما يركز على الدفاع المشترك في حال تعرض إحدى الدول الموقعة لاعتداء
كما أكد أن السعودية وباكستان وتركيا لا تسعى إلى المبادرة بالهجوم على أي طرف، بينما ينص التفاهم على التزام الدول الثلاث بالتحرك دفاعيًا عند وقوع عدوان
وبحسب تصريحات آصف، فإن اتفاق مكة يرتبط بمبدأ واضح يقوم على اعتبار أمن الدول الثلاث جزءًا من التزام دفاعي مشترك
لذلك، فإن أي اعتداء يستهدف إحدى الدول الأعضاء قد يترتب عليه تفعيل الالتزامات المتفق عليها، وفقًا للشروط التي تحكم الاتفاق
باكستان تؤكد التزامها تجاه السعودية
شدد آصف على أن باكستان ستلتزم بالشروط التي ينص عليها الاتفاق إذا دعت الحاجة، مؤكدًا أن موقف إسلام آباد لا ينبغي أن يكون موضع غموض
كما تعكس التصريحات أهمية العلاقة الدفاعية بين باكستان والسعودية، في ظل وجود ترتيبات أمنية وعسكرية متنامية بين البلدين
ومن جهة أخرى، لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل محددة بشأن طبيعة الإجراءات العسكرية التي قد تتخذها باكستان في حال تفعيل الاتفاق
موقف دفاعي وليس إعلانًا للحرب
أكد وزير الدفاع الباكستاني أن طبيعة اتفاق مكة دفاعية وليست هجومية، وهو ما يعني أن الالتزامات المعلنة ترتبط بالتعرض لاعتداء وليس ببدء عمل عسكري ضد دولة أخرى
في المقابل، فإن وصف الاتفاق بأنه دفاعي لا يلغي أهمية الالتزامات التي تحدث عنها آصف، خصوصًا مع تأكيده أن الدول الثلاث ملتزمة بالرد إذا تعرضت إحداها لعدوان
كما أن التأكيد الباكستاني على الوفاء بالالتزامات يبعث برسالة واضحة بشأن موقف إسلام آباد من أمن السعودية والتعاون الدفاعي مع الرياض وأنقرة
وتبقى طبيعة أي تحرك مستقبلي مرتبطة بظروف الاعتداء، وبكيفية تفسير وتطبيق بنود الاتفاق في حال وقوع حادث يستدعي تفعيله





