سُجلت غالبية الهجمات في مناطق هانغو وبانو وكرك وتانك ولاكي مروت وديرا إسماعيل خان وخيبر، حيث تعرض أفراد الشرطة لإطلاق النار وعمليات كمين وهجمات مسلحة أخرى
وتعكس الخسائر البشرية بين أفراد الشرطة حجم التحديات الأمنية التي تواجه الإقليم، خصوصاً في المناطق القبلية والجنوبية التي تتحمل فيها الشرطة مسؤولية مكافحة الجماعات المسلحة إلى جانب حماية السكان
مناطق جنوبية وقبلية في صدارة الهجمات
أظهرت بيانات التقرير أن هانغو وبانو وكرك وتانك ولاكي مروت وديرا إسماعيل خان وخيبر كانت من أكثر المناطق التي تعرض فيها أفراد الشرطة لهجمات خلال الفترة المذكورة
كما تواجه الأجهزة الأمنية في هذه المناطق مخاطر مستمرة أثناء تنفيذ مهامها، سواء من خلال الدوريات أو عمليات الملاحقة أو الاستجابة للحوادث الأمنية
ومن جهة أخرى، يزيد استمرار الهجمات من الضغوط على الشرطة التي تضطلع بدور مزدوج يتمثل في مواجهة المسلحين وتأمين المدنيين والمنشآت العامة
عمليات أمنية لمواجهة التهديد المسلح
تواصل السلطات تنفيذ عمليات استخباراتية وعمليات بحث وتمشيط في المناطق التي تصنف على أنها أكثر حساسية أمنياً، بهدف ملاحقة العناصر المسلحة ومنع وقوع هجمات جديدة
كما جرى تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المناطق، في حين تستمر الأجهزة المختصة في تنفيذ عمليات تستهدف الشبكات المسلحة
لذلك، تمثل الخسائر المسجلة بين أفراد الشرطة خلال الأشهر السبعة الأولى مؤشراً على استمرار التحديات الأمنية في خيبر بختونخوا، فيما تبقى حماية القوات والسكان من أبرز الملفات الأمنية في الإقليم





