تم التعرف على الضحيتين على أنهما سردار ناصر أرباب، الأمين العام لجمعية تجار أرجا، وابن عمه حسام.
وبحسب التفاصيل، قام ما بين 20 و25 شخصاً ملثماً من أعضاء الجماعة بإغلاق الطريق الرئيسي قرب منطقة جندالا كروس بعد قطع شجرة وإسقاطها على الطريق، ما أدى إلى توقف سيارة إسعاف كانت تنقل جثماناً.
اختطاف تحت تهديد السلاح
وأشارت المصادر إلى أن سردار ناصر أرباب وصل إلى الموقع برفقة عدد من الشبان المحليين لإزالة الشجرة وفتح الطريق أمام سيارة الإسعاف، قبل أن يتعرض ومن معه لإطلاق نار عشوائي من قبل المسلحين.
وأضافت التقارير أن المسلحين احتجزوا أرباب وابن عمه تحت تهديد السلاح، ثم اقتادوهما عبر سوق هالان قبل إجبارهما على الصعود إلى سيارة من نوع “هاي إيس” ونقلهما إلى منطقة بانيولا.
تعذيب لعدة ساعات
ووفقاً للمعلومات المتداولة، تعرض الرجلان لتعذيب جسدي شديد لأكثر من ست ساعات، حيث اتهمهما المسلحون بالتسبب في مشكلات للجماعة المحظورة، قبل أن يعتدوا عليهما بالضرب والإهانة.
وأشارت التقارير إلى أن سردار ناصر أرباب فقد وعيه نتيجة شدة التعذيب، قبل أن يقوم المهاجمون بترك الضحيتين في حالة شبه غيبوبة على جانب الطريق قرب راولاكوت والفرار من المكان.
غضب شعبي واحتجاجات
وأثارت الحادثة استياءً واسعاً بين أوساط التجار والسكان المحليين، فيما أعلنت أوساط تجارية في منطقة أرجا أنها ستعلن خلال مؤتمر صحفي فك ارتباطها مع “لجنة العمل المشتركة” واتخاذ خطوات إضافية تجاه الجماعة.
وفي تطور آخر، نظم ناشطون من المجتمع المدني مسيرات احتجاجية في منطقة ميربور ووادي ليبا احتجاجاً على ما وصفوه بالأنشطة المناهضة للاستقرار التي تقوم بها الجماعة المحظورة.
وشهدت الاحتجاجات هتافات مناهضة للجنة العمل المشتركة، إلى جانب دعوات لمقاطعتها والتأكيد على ضرورة معالجة القضايا المحلية عبر الوسائل الدستورية والقانونية.
كما شدد المشاركون على دعمهم لاستقرار المنطقة ورفضهم لأي أنشطة تهدد الأمن والسلم المجتمعي في كشمير الحرة.





