خبر عاجل

توغلات إسرائيلية في جنوب لبنان ونسف منازل قرب الحدود

توغلات إسرائيلية متزايدة في جنوب لبنان تشمل نسف منازل وتسللات برية، وسط انتشار واسع للجيش اللبناني وتحركات ميدانية لليونيفيل
عناصر من اليونيفيل يتفقدون مبنى دمرته القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام جنوب لبنان

صورة تظهر عناصر من قوات اليونيفيل أثناء تفقد مبنى مدمر في بلدة الخيام جنوب لبنان بعد توغل إسرائيلي، وتعكس حجم الأضرار في القرى الحدودية

February 6, 2026

توغلات إسرائيلية متزايدة في جنوب لبنان تشمل نسف منازل وتسللات برية، وسط انتشار واسع للجيش اللبناني وتحركات ميدانية لليونيفيل

تشهد التوغلات الإسرائيلية في جنوب لبنان تصعيدًا لافتًا منذ مطلع العام. وتقول مصادر لبنانية إن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفجير داخل القرى الحدودية. كما يؤكد مراقبون أن هذه التحركات رفعت مستوى التوتر الأمني في المنطقة.

تصاعد التوغلات الإسرائيلية جنوب لبنان

منذ بداية العام، نفذت القوات الإسرائيلية أكثر من عشرة تفجيرات داخل الأراضي اللبنانية. وقالت مصادر محلية إن التفجيرات استهدفت منازل ومنشآت في قرى حدودية. لذلك اعتبر الجيش اللبناني هذه العمليات خرقًا مباشرًا للسيادة.

كما أشارت المصادر إلى استخدام مسيرات كبيرة لنقل متفجرات. وأكدت أن بعض العمليات نُفذت خلال توغلات برية محدودة. في المقابل، توسع نطاق هذه العمليات بعد فترات من هدوء نسبي.

انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني

ردًا على ذلك، عزز الجيش اللبناني انتشاره جنوب نهر الليطاني. وقالت مصادر عسكرية إن عدد النقاط ارتفع إلى 220 نقطة. كما انتشر نحو 10 آلاف عسكري في المنطقة الحدودية.

في المقابل، كان عدد العناصر قبل الحرب أقل من النصف. وأكدت المصادر أن هذا الانتشار غير مسبوق في تاريخ الجنوب. لذلك تسعى القيادة العسكرية إلى سد الثغرات الميدانية قدر الإمكان.

تسلل إسرائيلي إلى العمق اللبناني

رغم هذا الانتشار، كشفت مصادر مطلعة عن عمليات تسلل إسرائيلية محدودة. وقالت إن القوات تستغل نقاطًا غير مأهولة للتقدم داخل الأراضي اللبنانية. كما أوضحت أن التسلل يتم غالبًا عبر وحدات مشاة دون آليات.

وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يستخدم معدات ليلية وتقنيات متطورة. لذلك تتراوح مسافات التوغل بين 400 و1500 متر. في المقابل، يعمل الجيش اللبناني على تضييق هذه المسارات.

نسف منازل ومنشآت مدنية

أكدت المصادر أن معظم المنشآت المستهدفة مدمرة أصلًا منذ الحرب الأخيرة. وقالت إن هذه المباني لا تحمل أي قيمة عسكرية. لذلك ترى الجهات اللبنانية أن التفجيرات تحمل طابعًا نفسيًا وضاغطًا.

كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف في بلدات عدة، منها حولا وكفركلا وعيتا الشعب. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع تفجيرات متكررة خلال الأسابيع الماضية.

دور اليونيفيل والتطورات الأخيرة

في هذا السياق، تفقدت عناصر من اليونيفيل مواقع دُمرت خلال توغلات إسرائيلية. وأكدت مصادر أممية متابعة الوضع الميداني عن كثب. كما يواصل الجيش اللبناني تفكيك أجهزة تجسس وأجسام مشبوهة.

إضافة إلى ذلك، أعلنت إسرائيل استحداث وحدة أمنية جديدة. وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الوحدة تستهدف منع إعادة بناء قدرات حزب الله. لذلك يتوقع مراقبون استمرار التوتر في المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضًا: تطورات الوضع الأمني على الحدود اللبنانية
المصدر الخارجي: وكالة الصحافة الفرنسية

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *