فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة استعدادًا لانطلاق المحادثات، شملت إغلاق عدد من الطرق الرئيسية وتشديد الحماية حول المنطقة الدبلوماسية والفنادق التي تستضيف الوفود. كما أكدت تقارير أن الوفد الأمريكي يقوده نائب الرئيس جي دي فانس، بينما لا تزال تشكيلة الوفد الإيراني محل متابعة حتى اللحظة
فرصة تاريخية تعيد مشهد السبعينيات
يرى مراقبون أن هذه المفاوضات تمثل فرصة تاريخية تشبه التحولات الدبلوماسية الكبرى في سبعينيات القرن الماضي، عندما ساهمت قنوات الحوار في تجنب صدامات دولية واسعة. لذلك تنظر العواصم الإقليمية والدولية إلى اجتماع إسلام آباد بوصفه محطة مفصلية قد تحدد مسار الأزمة خلال الأيام المقبلة
هل تستطيع باكستان منع حرب أوسع
في المقابل، تواجه باكستان اختبارًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، خاصة أن نجاح هذه الجولة يعتمد على تثبيت التهدئة ووقف التصعيد في الجبهات الأخرى. كما أن أي تعثر في المحادثات قد يدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع تؤثر على أسواق الطاقة والملاحة الدولية في مضيق هرمز





