أثار انخراط الجيش الإندونيسي في مشروع مجلس السلام في غزة نقاشا واسعا داخل إندونيسيا بين من يرى في الخطوة مساهمة إنسانية ومن يحذر من مخاطر أمنية محتملة
وتعد إندونيسيا واحدة من خمس دول ستشارك في قوة الاستقرار الدولية في غزة إلى جانب كوسوفو وكازاخستان وألبانيا والمغرب
قوة مختلفة عن بعثات حفظ السلام
تختلف قوة الاستقرار الدولية عن بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إذ لا تخضع مباشرة لسيطرة مجلس الأمن الدولي بل لإشراف هيئة تعرف باسم مجلس السلام
ورغم ذلك منح قرار مجلس الأمن رقم 2803 الدول الأعضاء الحق في الانضمام إلى هذه القوة مع ضرورة التنسيق مع إسرائيل ومصر
مهام ميدانية معقدة
من المقرر أن تتولى القوة مهام تشمل تأمين المناطق الحدودية وحماية المدنيين وتدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية وتأمين الممرات الإنسانية
كما قد تنفذ مهام إضافية يحددها مجلس السلام بحسب تطورات الوضع الميداني
مخاطر أمنية محتملة
تاريخيا شاركت إندونيسيا في مهام حفظ السلام في أفريقيا وآسيا وأوروبا ونالت إشادة دولية غير أن بعض جنودها تعرضوا للاختطاف أو القتل خلال تلك المهام
وفي غزة يبرز تحدي مختلف نظرا لتعقيد الوضع الأمني ووجود بنية أنفاق تحت الأرض تعد هدفا لعمليات القوة إضافة إلى حساسية التنسيق مع أطراف إقليمية
ويرى محللون أن نجاح المهمة سيعتمد على وضوح قواعد الاشتباك ومستوى التنسيق الميداني وضمانات الحماية للقوات المشاركة
روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





