تواصلت الاحتجاجات الطلابية في الهند واتسعت لتشمل مدنًا عدة وسط تمسك المحتجين بمطالبهم واستمرار الضغوط على حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي لإجراء إصلاحات في نظام الامتحانات ومحاسبة المسؤولين عن تسريباتها
المحتجون يرفضون مقترحات الحكومة
أشاد مؤسس حركة كوكروتش جانتا بارتي أبيجيت ديبكي بما وصفه بشجاعة الناشط سونام وانغشوك، مؤكدًا أن الاحتجاجات ستستمر حتى استقالة وزير التعليم دارمندرا برادان
وفي المقابل أعلن رئيس الوزراء ناريندرا مودي إجراءات جديدة لمواجهة قضايا تسريب الامتحانات، من بينها إنشاء محاكم مختصة، إلا أن المحتجين اعتبروا أن هذه الخطوات لا تعالج الأسباب الحقيقية للأزمة
اتساع رقعة الاحتجاجات
امتدت المظاهرات إلى مدن رانتشي وبونه وثيروفانانثابورام وكولكاتا، بينما واصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم في منطقة جانتار مانتار بالعاصمة نيودلهي رافعين شعارات تنتقد أداء الحكومة في ملف التعليم
وجاء ذلك بعد مواجهات بين الشرطة والمحتجين خلال مسيرات نحو البرلمان، استخدمت خلالها قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الحشود
كما أغلقت السلطات 16 محطة مترو في وسط نيودلهي وعلقت خدمات الإنترنت المحمول في مناطق الاحتجاج، وهو ما أثر على حركة التنقل والدفع الإلكتروني
المعارضة ونجوم بوليوود يدعمون المحتجين
حظيت الاحتجاجات بدعم أحزاب المعارضة التي انتقدت تعامل الحكومة مع الأزمة، كما أثرت التطورات على أعمال البرلمان خلال دورته الحالية
وأعلن عدد من نجوم بوليوود، بينهم سلمان خان وعليا بهات وكارينا كابور، دعمهم للمحتجين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بوحدة الطلاب ومطالبهم
تحد سياسي متزايد أمام حكومة مودي
يرى محللون أن الاحتجاجات تجاوزت قضية تسريبات الامتحانات، وأصبحت تعكس استياءً واسعًا بين الشباب بسبب البطالة وفرص العمل المحدودة وضعف المساءلة
كما اعتبروا أن الأزمة تمنح أحزاب المعارضة فرصة لزيادة الضغط على حكومة مودي، في وقت يزداد فيه الغضب بين فئة الشباب التي تشكل شريحة مهمة من الناخبين





