تجمع مئات المحتجين، الاثنين، في العاصمة الهندية نيودلهي استعداداً لمسيرة باتجاه البرلمان، رغم رفض الشرطة منح تصريح لتنظيمها، وسط إجراءات أمنية مشددة مع انطلاق الدورة الموسمية للبرلمان.
وطالب المحتجون باستقالة وزير التعليم دارميندرا برادان، محملين الحكومة مسؤولية أزمة تسريب امتحانات القبول في كليات الطب، التي أثارت موجة غضب واسعة في البلاد.
وشهدت منطقتا جانتار مانتار ومحيط البرلمان انتشاراً مكثفاً لقوات الشرطة والقوات شبه العسكرية، مع إقامة حواجز أمنية لمنع تقدم المتظاهرين.
وتصاعدت الاحتجاجات بعد نقل الناشط الاجتماعي سونام وانغتشوك إلى المستشفى، إثر إضرابه عن الطعام، وهو ما دفع آلاف الأشخاص إلى الانضمام للمظاهرات دعماً لمطالبه.
احتجاجات بسبب تسريب الامتحانات
وتعود بداية الاحتجاجات إلى مايو الماضي، عقب الكشف عن تسريب أسئلة امتحان القبول الوطني لكليات الطب، وهو ما أدى إلى إعادة الامتحان لأكثر من مليوني طالب.
ويطالب المحتجون بإصلاح شامل لمنظومة الامتحانات، ووضع حد لحوادث تسريب الأسئلة والفساد المرتبط بها.
وأكد سونام وانغتشوك، في رسالة من المستشفى، أنه سيُنهي إضرابه عن الطعام إذا أقرت الحكومة بمسؤوليتها عن الإخفاقات في النظام التعليمي، أو إذا سُمح للمتظاهرين بالوصول إلى البرلمان مع تعهد النواب بمناقشة القضية داخل المجلس.
وتصف وسائل إعلام محلية هذه الاحتجاجات بأنها من أبرز التحديات الشعبية التي تواجه حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي خلال ولايتها الحالية.





