أثار جدل ظهور صورة معدلة للتمثال البرونزي المعروف باسم الفتاة الراقصة في كتاب للصف التاسع حيث جرى تغطية الجزء العلوي من التمثال بتظليل داكن أخفى ملامحه الأصلية
وبعد تصاعد الانتقادات أكدت الجهات التعليمية الهندية إعادة الصورة الأصلية في النسخة الرقمية من الكتاب كما أعلنت أن الطبعات الجديدة ستتضمن الصورة غير المعدلة للقطعة الأثرية
تمثال شهير من حضارة وادي السند
ويعد تمثال الفتاة الراقصة من أشهر القطع الأثرية المكتشفة في مدينة موهينجو دارو الأثرية الواقعة في باكستان الحالية والتي كانت إحدى أكبر مدن حضارة وادي السند القديمة
ويظهر التمثال فتاة تقف واضعة إحدى يديها على خصرها في وضعية أصبحت رمزاً مميزاً للحضارة التي ازدهرت قبل آلاف السنين في المنطقة
مؤرخون ينتقدون تشويه القطعة الأثرية
وعقب الكشف عن الصورة المعدلة وجه عدد من المؤرخين والباحثين انتقادات للمجلس الوطني الهندي للبحوث والتدريب التربوي المسؤول عن إعداد الكتاب معتبرين أن التعديل يشوه واحدة من أبرز القطع الأثرية في تاريخ شبه القارة
كما أعلن مدير المجلس دينيش ساكلاني أن الصورة المعدلة سيتم سحبها من الكتاب بعد الجدل الذي رافق نشرها
الفتاة الراقصة حاضرة في المناهج منذ عقود
وظل فصل حضارة وادي السند جزءاً أساسياً من المناهج الدراسية في الهند لعقود طويلة كما ظهرت صورة تمثال الفتاة الراقصة في كتب مدرسية سابقة دون أي تعديلات أو تغييرات على مظهرها الأصلي
وفي افتتاحية نشرتها صحيفة إنديان إكسبرس اعتبرت الصحيفة أن أهمية التمثال لا تكمن في توافقه مع معايير متشددة للحياء بل في تجسيده للثقة والحضور والقوة مؤكدة أن التعليم يجب أن يساعد الطلاب على فهم العالم كما هو





