بحسب الرواية اليمنية، فإن التسجيل المصور يتضمن إفادات من عبد الله قميري ووليد صليل، اللذين زعما مشاركتهما في عمليات تهريب معقدة، بينها عملية قالا إنهما تمكنا خلالها من خداع البحرية الأمريكية قبل توقيفهما لاحقاً.
ووفق المعلومات الواردة في التسجيل، فإن الرجلين أُفرج عنهما في وقت لاحق ضمن صفقة تبادل أسرى، قبل أن يعودا مجدداً إلى نشاطهما المرتبط بشبكات التهريب.
سفينة محملة بمكونات عسكرية في البحر الأحمر
تأتي هذه التطورات بعد إعلان السلطات اليمنية ضبط سفينة في البحر الأحمر، قالت إنها كانت تنقل معدات عسكرية يُشتبه في تهريبها من إيران إلى جماعة أنصار الله الحوثية.
وأفادت مصادر يمنية بأن السفينة كانت تحمل مكونات إلكترونية وهيدروليكية متقدمة، يُحتمل استخدامها في تطوير الزوارق المسيّرة المفخخة، فيما تخضع المضبوطات للفحص والتحقيق.
كما أشارت الرواية اليمنية إلى أن نشاط الشبكة لم يقتصر على المسار البحري بين إيران واليمن، بل امتد، بحسب الادعاءات الواردة، إلى طرق تهريب مرتبطة بالصومال وجيبوتي، بما يعكس اتساع نطاق المسارات البحرية المستخدمة لنقل المعدات.
وتأتي هذه المزاعم في وقت تشهد فيه السواحل اليمنية والبحر الأحمر تشديداً للإجراءات البحرية لمواجهة عمليات تهريب المعدات العسكرية.
تصاعد النشاط البحري للحوثيين
وتزامن الكشف عن التسجيل مع استمرار التوتر على الساحل الغربي لليمن، حيث أفادت معلومات يمنية بأن الحوثيين جددوا قصف منطقة جنوب الخوخة في محافظة الحديدة بثلاثة صواريخ باليستية.
وفي تطور منفصل، أعلنت القوات اليمنية خلال الأيام الماضية اعتراض تحركات لقوارب حوثية قرب جزر تطل على طرق الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وسط تصاعد التحذيرات من استخدام القوارب المسيّرة والمفخخة في العمليات البحرية. AAnadolu Ajansı+1
كما تأتي هذه التطورات في ظل تقارير حديثة عن زيادة محاولات تهريب مكونات تستخدم في تصنيع الطائرات المسيّرة والصواريخ إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، عبر شبكات ومسارات بحرية معقدة. TThe National+1
ولا تتوفر، حتى الآن، معلومات مستقلة تؤكد جميع التفاصيل الواردة في التسجيل أو تثبت بشكل منفصل صحة الاعترافات المنسوبة إلى الشخصين، فيما لم يرد في المادة المتاحة تعليق من جماعة الحوثيين بشأن هذه الاتهامات.





