أعربت عضوة البرلمان الأوروبي هانا نيومان عن قلقها إزاء الاجتماع الأخير الذي عقده مسؤولون من الاتحاد الأوروبي مع ممثلين عن حركة طالبان في بروكسل، محذرة من أن مثل هذا التواصل قد يؤدي إلى منح الحركة شرعية سياسية دون مساءلة.
وقالت نيومان إن المفوضية الأوروبية أوضحت أن الاجتماع جاء في إطار مناقشات فنية تتعلق بإعادة المواطنين الأفغان المدانين بجرائم خطيرة، مثل الإرهاب والقتل والاغتصاب، إلى أفغانستان.
وأضافت أن تقارير إعلامية ألمانية أشارت إلى أن السلطات تدرس أيضاً ترحيل أفغان لا يواجهون أي إدانات جنائية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن نطاق هذه الإجراءات.
مخاوف بشأن الخدمات القنصلية
وأبدت النائبة الأوروبية قلقها من احتمال نقل إدارة الخدمات القنصلية الأفغانية في عدد من الدول الأوروبية إلى حركة طالبان، مشيرة إلى أن الحركة أعلنت سابقاً أن إعادة المواطنين الأفغان ترتبط باستئناف عمل هذه الخدمات.
وتساءلت نيومان عما إذا كانت المفوضية الأوروبية تمهد الطريق أمام طالبان لتولي إدارة البعثات القنصلية الأفغانية في أوروبا، معتبرة أن هذه الخطوة قد تتجاوز إطار ترتيبات الترحيل.
دعوة لتوضيح سياسة الاتحاد الأوروبي
وكانت وزارة الخارجية التابعة لطالبان قد أعلنت في وقت سابق أن وفداً من الحركة أجرى مباحثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، تناولت استئناف الخدمات القنصلية للأفغان في أوروبا، وتطوير العلاقات مع الدول الأوروبية، إضافة إلى ملف طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم.
ودعت نيومان المفوضية الأوروبية إلى توضيح الفئات التي قد تُعاد إلى أفغانستان، والآليات التي ستُتخذ لضمان حماية الأفغان المقيمين في أوروبا من أي ضغوط أو ملاحقات عابرة للحدود.





