أعلنت جبهة الجمهورية الأفغانية تنفيذ عملية قالت إنها أسفرت عن إحراق شاحنات الفحم في سربل، كانت تنقل الفحم على طريق دره صوف شمالي أفغانستان.
وقالت الجبهة إن العملية نُفذت فجر الأحد 30 أغسطس/آب في منطقة كوتل راه غردو. كما أكدت أن الشاحنات المستهدفة كانت تعمل، بحسب روايتها، ضمن إطار «شركة التنمية الوطنية» التابعة لطالبان.
ولم تعلق السلطات التابعة لطالبان حتى الآن على الحادث أو على الاتهامات التي وجهتها إليها الجبهة.
وأكد مصدر محلي في ولاية سربل لأفغانستان إنترناشيونال وقوع حادث إحراق شاحنات محملة بالفحم على الطريق المذكور. ومع ذلك، لم تتضح بصورة مستقلة جميع تفاصيل العملية أو حجم الأضرار الناتجة عنها.
وأظهر مقطع مصور نشرته جبهة الجمهورية ألسنة لهب تتصاعد ليلاً من عدد من الشاحنات.
إحراق شاحنات الفحم في سربل
واتهمت الجبهة طالبان باستغلال الموارد الطبيعية في أفغانستان بصورة غير قانونية. كما قالت إن عمليات استخراج ونقل الموارد الطبيعية حرمت السكان المحليين من عائدات المناجم.
وزعمت الجبهة أن استمرار هذه الأنشطة أسهم في زيادة الفقر والبطالة في المناطق القريبة من مواقع استخراج الموارد الطبيعية.
في المقابل، لم يصدر أي رد رسمي من طالبان على هذه الاتهامات.
اتهامات بشأن الموارد الطبيعية
وفي بيان منفصل، قالت جبهة الجمهورية إن طالبان انتقلت خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع استغلال الثروات الباطنية في البلاد.
وحذرت الجبهة أفراداً وجهات اتهمتها بالمشاركة في استغلال الموارد الطبيعية. كما قالت إنها تعتبر بعض الشبكات المرتبطة بهذه الأنشطة أهدافاً عسكرية.
وتبقى هذه الاتهامات والمواقف صادرة عن جبهة الجمهورية، ولم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وجبهة الجمهورية الأفغانية حركة سياسية وعسكرية يقودها طاهر زهير، الوالي السابق لولاية باميان خلال عهد الجمهورية الأفغانية السابقة.
وأكدت الجبهة أنها ستواصل عملياتها ضد ما تصفه باستغلال الموارد الطبيعية، وسط استمرار غياب تعليق رسمي من طالبان بشأن حادثة إحراق القافلة.





