شنت إيران هجمات جديدة استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في الخليج، فيما واصلت الولايات المتحدة تنفيذ غارات على أهداف داخل إيران لليلة السادسة على التوالي، وسط تصاعد المواجهة العسكرية وتوقف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
قُتل سبعة أشخاص، وفق وسائل إعلام إيرانية، في غارات أمريكية استهدفت جسوراً بمدينة بندر خمير جنوب إيران، بينما واصلت الولايات المتحدة توسيع عملياتها العسكرية، مع إعلان طهران رفضها استئناف المفاوضات في الوقت الراهن.
جددت باكستان دعوتها إلى جميع الأطراف لضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة استمرار التزامها بدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
قال نائب رئيس أركان الجيش الأفغاني السابق الفريق سيد سميع سادات إن حركة طالبان الأفغانية تقدم دعماً لجماعات تنفذ هجمات داخل باكستان، في تصريحات أعادت الجدل بشأن ملف الإرهاب العابر للحدود بين البلدين.
أكدت باكستان وإيران أهمية استمرار الحوار، مشددتين على أن السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة يمثلان أساسًا مهمًا لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتحقيق التقدم المشترك
التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، السبت، وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى في إطار محادثات إسلام آباد عالية المخاطر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء الصراع الإقليمي ودفع جهود السلام في الشرق الأوسط
وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد فجر السبت لإجراء محادثات سلام مهمة، في خطوة تعكس زخمًا دبلوماسيًا جديدًا لاحتواء التوترات الإقليمية ودفع جهود التهدئة في المنطقة
الوفد الأمريكي يضم جے ڈی وینس نائب رئيس الولايات المتحدة، وستيف وٹكوف المبعوث الخاص من البيت الأبيض، وجيرد كوشنر المستشار الرئاسي السابق، إضافة إلى الجنرال بريڈ کوپر قائد القيادة المركزية الأمريكية. هذه الأسماء تعكس جدية واشنطن في التعامل مع الملف
يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط
اتهم أمجد طه باكستان بأنها منحت إيران "حياة"، غير أن الحقيقة هي أن إسلام آباد أدّت دورًا دبلوماسيًا مسؤولًا في لحظة كان العالم يقف فيها على حافة تصادم نووي