استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، الاثنين، وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في العاصمة إسلام آباد، حيث عقد الجانبان مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل توسيع التعاون في مختلف المجالات.
وتُعد الزيارة الأولى لوزير خارجية كندي إلى باكستان منذ ما يقرب من عشرين عاماً، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها تمثل محطة مهمة لإحياء العلاقات بين البلدين.
وبحسب وزارة الخارجية الباكستانية، استعرض الجانبان مجمل العلاقات الباكستانية الكندية، وبحثا فرص تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية، إلى جانب دعم التواصل بين شعبي البلدين.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية استمرار الحوار الدبلوماسي والتنسيق بين البلدين.
تعزيز التعاون الثنائي
أكد الجانبان أهمية توسيع العلاقات المؤسسية والحفاظ على التواصل رفيع المستوى بما يسهم في تطوير شراكة تحقق المصالح المشتركة.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن الزيارة تعكس رغبة مشتركة لدى إسلام آباد وأوتاوا في فتح صفحة جديدة من العلاقات وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي.
وأضافت الوزارة أن زيارة أنيتا أناند تمثل مؤشراً على الزخم الجديد في العلاقات الثنائية، وتفتح الباب أمام فرص أوسع للتعاون في مختلف القطاعات.





