شملت الحركة الطبيعية مظفرآباد وميربور وكوتلي وبهمبر وغيرها من المناطق، حيث واصلت وسائل النقل العام والسيارات الخاصة السير، بينما استمر النشاط التجاري والخدمات اليومية دون تعطّل واسع.
كما أشارت المعلومات إلى أن قطاعات من المواطنين والتجار لم تستجب لدعوة الإضراب، واختارت مواصلة أعمالها اليومية، في حين ظل الوضع الأمني مستقراً ولم ترد معلومات عن اضطرابات واسعة مرتبطة بالدعوة.
الأسواق تواصل نشاطها في ميربور وكوتلي
وفي ميربور، ظلت الأسواق الرئيسية مفتوحة، واستمرت حركة المتسوقين في مناطق تجارية عدة، إلى جانب مواصلة العمل في أسواق الخضار والمتاجر الكبرى وورش الصيانة.
كما بقيت المحال التجارية مفتوحة في نكيال وسهسنہ وتشڑھوئی التابعة لمنطقة كوتلي، فيما لم تشر المعلومات الواردة إلى تسجيل محاولات واسعة لإجبار التجار على إغلاق أعمالهم.
وفي بهمبر، استمرت الأنشطة التجارية كذلك، بينما بقيت الحركة في الطرق الرئيسية طبيعية.
أما في العاصمة مظفرآباد، إضافة إلى نيليم وباغ وحويلي، فقد واصلت الأسواق والفنادق ومحال المواد الغذائية استقبال المواطنين، كما استمر العمل في المكاتب الحكومية والخاصة.
انتشار أمني في النقاط الحساسة
وعلى الجانب الأمني، عززت الإدارات المحلية الانتشار في المناطق الحساسة والتقاطعات الرئيسية والطرق المهمة، مع تسيير دوريات للشرطة وأجهزة إنفاذ القانون بهدف الحفاظ على النظام العام.
وجاءت هذه الإجراءات بالتزامن مع دعوة الإضراب، بينما استمرت حركة المواطنين والتجارة في مختلف المناطق.
ومن جهة أخرى، ساهم استمرار النشاط التجاري والحركة المرورية في إبقاء الحياة اليومية ضمن مستوياتها المعتادة، في حين فضّل مواطنون وتجار الحفاظ على الهدوء ومواصلة أعمالهم.
لذلك، لم تؤد دعوة الإضراب، وفق المعلومات الواردة، إلى تعطيل واسع للأسواق أو وسائل النقل أو المكاتب في آزاد كشمير، بينما ظلت الأنشطة الاقتصادية والخدمية مستمرة في معظم المناطق.
وتبقى التطورات المرتبطة بدعوات الاحتجاج والتحركات السياسية في آزاد كشمير مرتبطة بمواقف الجهات المنظمة واستجابة الشارع لها خلال الفترة المقبلة.





