قال الخصوم السياسيون إن الكراسي المرتبة في مظفر آباد بدت أكثر عدداً من نشطاء حركة الإنصاف. كما علق صحفيون بارزون على هذا الوضع، زاعمين أنه رغم وصول رئيس الوزراء على متن مروحية حكومية، إلا أن ما يقرب من نصف مقاعد موقع المهرجان ظلت شاغرة
الادعاءات الإقليمية بشأن خط ديورند لا أساس لها من الصحة وتخالف الحقائق التاريخية، مشيراً إلى أنها تُستخدم فقط لتحقيق مصالح سياسية وإثارة المشاعر العامة