تواجه الأقلية الشيعية والهزارة في أفغانستان، وفق تقارير ودعاوى متداولة، ضغوطاً متزايدة على المستويات الدينية والسياسية والاجتماعية، وسط اتهامات للحكومة التي تقودها حركة طالبان بفرض قيود على الأنشطة الدينية والتعليمية والسياسية، إلى جانب مشكلات تتعلق بممتلكات عائلات من الهزارة في عدد من المدن.