أفادت السجلات والروايات التاريخية المتداولة في باكستان بأن خسائر سلاح الجو الهندي في 7 سبتمبر رفعت العدد الإجمالي للطائرات الهندية التي أعلنت باكستان تدميرها خلال الحرب إلى 53 طائرة. وتبقى أرقام الخسائر الجوية من المسائل التي تختلف بشأنها الروايات الهندية والباكستانية.
كما استمرت القوات الهندية في شن هجمات على عدة محاور برية، إلا أن محاولات التقدم في مناطق لاهور وسليمانكي وفيروزبور لم تحقق الأهداف المعلنة، وفق الرواية الباكستانية. وتشير مصادر تاريخية إلى أن القتال حول لاهور تركز بصورة خاصة على محاولات القوات الهندية اختراق الدفاعات الباكستانية والوصول إلى المدينة. PPakistan Army
وفي المقابل، أشارت روايات من الجانب الهندي إلى استمرار العمليات الجوية والبرية في اليوم نفسه، ما يعكس شدة المواجهات وتضارب تقييمات الطرفين بشأن نتائج المعارك والخسائر.
سلاح الجو الباكستاني يعلن خسائر هندية كبيرة
في 7 سبتمبر، برزت العمليات الجوية باعتبارها أحد أهم محاور المواجهة. وأعلنت باكستان تدمير 31 طائرة هندية، في حصيلة قالت إنها رفعت إجمالي الطائرات الهندية المدمرة إلى 53 خلال المرحلة الأولى من الحرب.
وتشير مصادر تاريخية إلى أن ذلك اليوم شهد اشتباكات جوية مكثفة، من بينها مواجهات فوق قاعدة سرغودها، فيما ارتبط اسم الطيار الباكستاني محمد محمود عالم برواية إسقاط خمس طائرات هندية من طراز «هوكر هنتر» خلال طلعة واحدة. غير أن هذه الرواية محل خلاف، إذ رفضت الهند هذه الحصيلة، كما شكك بعض المؤرخين والخبراء العسكريين في تفاصيلها. JJMediaWiki+1
كما نفذ سلاح الجو الباكستاني عمليات ضد أهداف هندية أخرى في اليوم نفسه، بينها غارات على قواعد ومواقع جوية، في إطار محاولة الحد من قدرة سلاح الجو الهندي على دعم العمليات البرية. ويؤكد متحف سلاح الجو الباكستاني أن عمليات 7 سبتمبر شملت ضربات جوية ضد أهداف هندية، إلى جانب عمليات إسناد للقوات البرية. PPAF Museum
تهديد بتوسيع الحرب إلى شرق باكستان
على الصعيد السياسي والعسكري، تصاعدت حدة التوتر مع تهديد الهند بتوسيع نطاق الحرب ليشمل شرق باكستان، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة بين البلدين.
وفي الوقت نفسه، أشاد الرئيس الباكستاني أيوب خان بأداء القوات الجوية، بينما أكد أن الاستفتاء في كشمير يمثل، وفق موقفه آنذاك، الطريق إلى تحقيق سلام مستدام في المنطقة.
كما صدرت أوامر بإعادة عدد من الضباط والجنود المتقاعدين إلى الخدمة، في مؤشر على استعداد باكستان لمواصلة التعبئة العسكرية مع استمرار القتال على عدة جبهات.
ومن جهة أخرى، صدرت تحذيرات من جانب قيادات سياسية وعسكرية باكستانية من تداعيات أي هجوم على شرق البلاد، في وقت كانت فيه القوات البحرية والجوية والبرية تواصل عملياتها على امتداد جبهات الحرب.
وبذلك مر اليوم السابع من حرب 1965 وسط معارك مكثفة، مع تعثر التقدم الهندي على محاور لاهور وسليمانكي وفيروزبور، بالتزامن مع تصاعد العمليات الجوية وتبادل الادعاءات بشأن حجم الخسائر التي تكبدها الطرفان.





