كشفت تقارير وتحليلات سياسية عن تقدم كبير في المفاوضات التي جرت عبر قنوات دبلوماسية تقودها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تحدثت مصادر عن توافقات مهمة بشأن عدد من الملفات الحساسة
ولعبت القيادة الباكستانية دورًا محوريًا في تسهيل الاتصالات بين الجانبين، بينما برزت تحركات المشير سيد عاصم منير كأحد أبرز العوامل التي ساعدت في دفع المفاوضات نحو التهدئة
إسلام آباد تتحول إلى مركز للحوار الإقليمي
شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الفترة الماضية سلسلة اجتماعات واتصالات غير معلنة ركزت على منع التصعيد العسكري وإيجاد مسار سياسي يخفف التوتر في المنطقة
ويرى مراقبون أن نجاح باكستان في جمع أطراف متنافسة على طاولة الحوار يعكس تنامي الثقة الدولية بقدرة إسلام آباد على لعب دور الوسيط في الأزمات الكبرى
إشادة بالدور الذي لعبه المشير عاصم منير
أشادت دوائر سياسية وإعلامية بالدور الذي لعبه المشير عاصم منير في إدارة الاتصالات الدبلوماسية والأمنية، خاصة بعد زيارته إلى طهران ولقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين
كما اعتبر محللون أن التحركات الأخيرة ساهمت في تخفيف احتمالات المواجهة العسكرية وفتحت الباب أمام تفاهمات قد تؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا في المنطقة
ترقب لإعلان تفاهمات رسمية
تتجه الأنظار حاليًا نحو أي إعلان رسمي بشأن نتائج المفاوضات الجارية، بينما تتواصل الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين الأطراف المعنية لاستكمال التفاهمات النهائية
ويرى خبراء أن نجاح هذه الجهود قد يمثل واحدة من أبرز النجاحات الدبلوماسية في تاريخ باكستان الحديث ويعزز موقعها كلاعب رئيسي في قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي





