جاءت تصريحات عاصم منير خلال زيارته إلى حامية كويته، السبت، حيث التقى قادة التشكيلات الميدانية والضباط المسؤولين، واطلع على آخر التطورات الأمنية والاستعدادات العملياتية في بلوشستان.
وأفادت العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية بأن الزيارة تناولت الإجراءات الجارية لتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب التنسيق بين المؤسسات ودعم الجهود المرتبطة بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الإقليم.
مراجعة الوضع الأمني والاستعدادات العملياتية
وخلال الزيارة، تلقى عاصم منير إحاطة حول الوضع الأمني الراهن في بلوشستان والإجراءات المتخذة للحفاظ على الاستقرار، كما جرى استعراض مستوى الجاهزية العملياتية للقوات الموجودة في الإقليم.
كما بحث اللقاء آليات التنسيق المؤسسي، والدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الحكومية في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بالتوازي مع الجهود الأمنية.
وأكد عاصم منير أهمية استمرار التنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون والمؤسسات الحكومية المختلفة، باعتبار أن استقرار الوضع الأمني يمثل عاملاً أساسياً في توفير الظروف الملائمة للتنمية.
تأكيد على دور القوات في استقرار الإقليم
وأشاد عاصم منير بالقدرات المهنية العالية للقوات المنتشرة في بلوشستان، إلى جانب مستوى جاهزيتها العملياتية والتزام أفرادها بأداء واجباتهم.
ومن جهة أخرى، شدد على أهمية توفير بيئة آمنة ومستقرة يمكن أن تساعد في تنفيذ مشروعات التنمية وفتح مزيد من الفرص الاقتصادية أمام سكان الإقليم.
كما وجّه التحية إلى أفراد القوات الذين فقدوا حياتهم في سبيل تحقيق الأمن في بلوشستان، مشيداً بثبات الضباط والجنود وتفانيهم في أداء مهامهم.
التنمية والأمن في صدارة الاهتمام
وتعكس تصريحات عاصم منير تركيزاً رسمياً على الربط بين الاستقرار الأمني والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلوشستان، حيث ترى السلطات أن تحسين البيئة الأمنية يمكن أن يدعم تنفيذ المشروعات وتوسيع النشاط الاقتصادي.
وبحسب العلاقات العامة للقوات المسلحة، كان في استقبال عاصم منير لدى وصوله إلى حامية كويته قائد الفيلق في كويته.
وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه المؤسسات الأمنية تنفيذ إجراءات تستهدف الحفاظ على الاستقرار في الإقليم، بالتوازي مع الدعوات إلى تعزيز التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة.





