انتخبت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF) بالإجماع الطبيب والناشط الحقوقي الأمريكي من أصل باكستاني الدكتور عاصف محمود رئيساً لها، في خطوة تجعله أول أمريكي من أصول جنوب آسيوية يتولى رئاسة هذه الهيئة الاستشارية الفيدرالية المستقلة.
وقال الدكتور عاصف محمود، الذي شغل سابقاً منصب نائب رئيس اللجنة، إنه يشعر بـ”فخر كبير” لتولي المنصب، مؤكداً التزامه بالدفاع عن حرية الدين والمعتقد وحقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف في بيان قبوله المنصب: “رسالتي هي الدفاع عن حقوق جميع الناس، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية أو عدم انتمائهم لأي دين، والعمل من أجل عالم تُصان فيه الكرامة الإنسانية وحرية المعتقد والتعايش السلمي.”
ولاية جديدة حتى 2028
وأُعيد تعيين الدكتور عاصف محمود عضواً في اللجنة لولاية ثانية في مايو/أيار 2026، تستمر حتى مايو/أيار 2028، بعد أكثر من عامين من عضويته في اللجنة.
وكان قد وصف إعادة تعيينه بأنها محطة تاريخية، مشيراً إلى أنه أول باكستاني وأول مسلم وأول أمريكي من أصول آسيوية يشغل عضوية اللجنة لولايتين متتاليتين.
وتأسست اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية عام 1998، وهي هيئة مستقلة تقدم توصياتها إلى البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس بشأن أوضاع الحرية الدينية حول العالم.
تقارير عن الهند
حظي الدكتور عاصف محمود باهتمام خلال العام الماضي بعد مشاركته في إعداد التقرير السنوي للجنة، الذي أعرب عن مخاوف بشأن أوضاع الحرية الدينية ومعاملة الأقليات الدينية في الهند خلال فترة حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
كما دعا خلال جلسة استماع عقدتها اللجنة إلى إدراج الهند ضمن قائمة “الدول المثيرة للقلق بشكل خاص” بسبب ما وصفه بانتهاكات خطيرة للحرية الدينية، كما أوصى التقرير بالسماح بإجراء تقييمات مستقلة لأوضاع الحرية الدينية في البلاد.
مسيرة مهنية وسياسية
ينحدر الدكتور عاصف محمود من مدينة خاريان في إقليم البنجاب الباكستاني، وتخرج في كلية السند الطبية قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة، حيث تخصص في أمراض الرئة.





