خبر عاجل

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يصافح نظيره الإيراني إسكندر مؤمني في إسلام آباد

باكستان وإيران تتفقان على تعزيز التعاون الأمني وسط توترات إقليمية

اتفقت باكستان وإيران على توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فيما أعرب وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن تفاؤله بإمكانية حدوث تطورات إيجابية تعزز السلام في المنطقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريح بشأن الحرب على إيران

ترامب يهدد باستهداف منشأة نووية إيرانية تحت الأرض مع استمرار الضربات الأمريكية

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إحدى المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنته بعد وذلك بالتزامن مع غارات أمريكية جديدة وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

انتقادات حادة لعمرو الله صالح: مسيرة من الإخفاقات الاستخباراتية والسياسية

هذه الحقائق تكشف أن صالح الذي فقد منصبه وحكومته ومصداقيته، يسعى اليوم فقط للبقاء في دائرة الضوء عبر بث السموم ضد باكستان
خبراء يعتبرو تصريحات أمر الله صالح ضد باكستان مجرد محاولة للتغطية على إخفاقاته الاستخباراتية والأمنية

خبراء يعتبرو تصريحات أمر الله صالح ضد باكستان مجرد محاولة للتغطية على إخفاقاته الاستخباراتية والأمنية

July 7, 2026

انتقد مراقبون دفاعيون بشدة تصريحات نائب الرئيس الأفغاني الأسبق والرئيس السابق للمديرية الوطنية للأمن عمرو الله صالح، والتي شكك فيها في العمليات الباكستانية لمكافحة الإرهاب، زاعمًا أنه لا يمكن إثبات مقتل أي إرهابي في الضربات الجوية التي نُفذت داخل الأراضي الأفغانية عبر تأكيد من مصادر مستقلة

وأوضح الخبراء أن هذه التصريحات تأتي من شخص ارتبطت مسيرته المهنية بالكامل بالإخفاقات الاستخباراتية، وتدهور الوضع الأمني، وتسييس المؤسسات، والفشل الذريع في منع عودة حركة طالبان إلى السلطة. وأضافوا أنه بعد خسارته للسلطة والحكومة وحركته المقاومة المزعومة، لم يتبقَّ له سوى بث السموم ضد باكستان لمحاولة الحفاظ على أهميته السياسية وإرضاء الهند.

الإخفاقات الاستخباراتية

وفقًا للتقارير، تولى عمرو الله صالح رئاسة المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان من عام 2004 حتى 2010. وشهدت فترة ولايته إخفاقات استخباراتية خطيرة متعددة، بما في ذلك محاولة اغتيال الرئيس الأسبق حامد كرزاي، وهجمات منسقة كبرى في كابل، وهي أحداث اعترف صالح نفسه بأنها كانت فشلًا استخباراتيًا

وتشير الادعاءات إلى أن صعوده من مجرد مترجم بسيط في منظمة غير حكومية عام 2001 إلى أعلى المناصب السيادية في أفغانستان كان مكافأة على نهجه الذي قدم فيه دائمًا المصالح الشخصية على المصالح الوطنية الأفغانية. وفي نهاية المطاف، فقد الرئيس الأسبق حامد كرزاي ثقته في صالح بسبب خلافات جوهرية حول سياسة الأمن القومي، مما أدى إلى إقالته من منصبه

العمالة للهند ودعم حركة طالبان باكستان

بحسب المزاعم، عمل عمرو الله صالح دائمًا لخدمة المصالح الهندية، وسهّل الأنشطة الاستخباراتية الهندية داخل أفغانستان، مما ألحق ضررًا بالغًا بالسيادة الأفغانية

علاوة على ذلك، أتاح صالح للهند، بصفتها رئيسًا للمديرية الوطنية للأمن، حرية التصرف لتأسيس شبكات إرهابية في أفغانستان موجهة ضد باكستان، وقدم الدعم المالي والأسلحة والتدريب لحركة طالبان باكستان (TTP)، مما ساهم في زعزعة استقرار المنطقة بأسرها. ورغم أنه كان يلقي باللوم دائمًا على الآخرين، إلا أنه تجاهل إخفاقات عهده التي أدت إلى تقوية حركة طالبان، وبقاء تنظيم القاعدة، وزيادة نفوذ وقوة حركة طالبان باكستان

إطلاق سراح أسرى طالبان والهروب من كابل

رغم أن صالح كان يقدّم نفسه دائمًا على أنه المعارض الأشرس لحركة طالبان، إلا أن الوثائق تؤكد أنه أيد علنًا إطلاق سراح خمسة آلاف من أسرى طالبان بموجب اتفاق الدوحة؛ حيث عاد الآلاف من هؤلاء المقاتلين إلى ساحات القتال ولعبوا دورًا محوريًا في تقدم طالبان لاحقًا

وبصفتة نائبًا للرئيس، كان صالح يشغل أحد أعلى المناصب الأمنية في أفغانستان، لكنه فشل في منع انهيار الحكومة الديمقراطية الأفغانية، وعجز عن الدفاع عن كابل أو منع طالبان من الاستيلاء على السلطة، رغم سنوات من الادعاءات الجوفاء حول قدراته الاستخباراتية الفائقة. وبعد هروبه من كابل، أعلن نفسه رئيسًا شرعيًا للبلاد، لكن حركته المقاومة المزعومة في “بنجشير” سرعان ما فشلت، ولم تحظَ بأي ترحيب من الشعب الأفغاني أو المجتمع الدولي

مسرحيات الهجمات المفبركة

وفقًا لمصادر أمنية، يواجه عمرو الله صالح اتهامات بفبركة مسرحيات لشن هجمات ضد نفسه بهدف تحسين صورته المتدهورة واستعطاف رعاته الخارجيين. كما وُجهت إليه اتهامات بالتخطيط للهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي خلال صلاة العيد في يوليو 2021

ويرى خبراء الدفاع أنه بالرغم من إنفاق مليارات الدولارات، انهار نظام الدولة الأفغانية، وأصبح عمرو الله صالح اليوم رمزًا وعبرة للفشل الاستخباراتي، وفشل الحوكمة، والفشل في مكافحة الإرهاب، وفشل المقاومة. إن الرجل الذي خسر كل معاركه الاستخباراتية والسياسية، يحاول الآن مجرد لفت الانتباه عبر انتقاد القوى التي تواجه هذه التهديدات بكل شجاعة، وهي نفس التهديدات التي فشل هو نفسه فشلًا ذريعًا في دحرها

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *