في مقابلة مع الصحفي الأفغاني سعيد شينواري، قال خپلواک إن بنودًا رئيسية في اتفاق الدوحة، بما في ذلك بدء المفاوضات بين الأفغان وتشكيل حكومة جديدة، لم تُنفذ
وأضاف أن المفاوضات الأفغانية التي جرت في الدوحة انتهت دون التوصل إلى نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن الاتفاق لم ينص على استمرار “الجمهورية” أو إقامة “الإمارة الإسلامية”، وإنما كان يهدف إلى إنشاء هيكل سياسي وحكومة إسلامية جديدة
أسباب سقوط الجمهورية
وأوضح المسؤول السابق أن انهيار النظام السابق كان نتيجة عوامل داخلية، مضيفًا أن أفراد الجيش والشرطة الأفغانية قدموا تضحيات كبيرة دفاعًا عن الجمهورية
وأشار إلى أن عددًا من أفراد القوات الأمنية السابقة لا يزالون يواجهون ظروفًا معيشية صعبة بعد عودة طالبان إلى السلطة
موقفه من عودة طالبان
وقال خپلواک إنه لم يكن يؤيد سقوط الجمهورية، وكان يفضل أن تنضم طالبان إلى السلطة عبر مصالحة وتسوية سياسية بدلًا من إسقاط النظام السابق
كما اعتبر أن الأطراف والفاعلين الدوليين لعبوا دورًا رئيسيًا في الحرب والسلام في أفغانستان
الدفاع عن إنجازات الجمهورية
ورفض المسؤول السابق تصريحات طالبان بشأن تحقيق تقدم في قطاع التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الأكاديميين والطلاب غادروا البلاد بعد عودة الحركة إلى الحكم
وأكد أن أفغانستان حققت خلال عقدين من حكم الجمهورية تقدمًا في مجالات التعليم والتكنولوجيا وبناء الكوادر، مضيفًا أن عددًا من المشاريع التي تعرضها طالبان اليوم باعتبارها إنجازات لها، بدأ تنفيذها خلال فترة الجمهورية





