أعلن القائد السياسي الأفغاني البارز ووزير الإعلام والثقافة السابق، محمد طاهر زهير، أن “خط ديورند” هو حدود رسمية ومعترف بها دولياً بين أفغانستان وباكستان
وأوضح في سلسلة من المقابلات أن التاريخ الممتد لـ 133 عاماً والوثائق الموثقة يمثلان دليلاً قاطعاً على أن هذه القضية الحدودية محسومة تماماً. كما حث الأوساط السياسية الأفغانية على قبول الحقائق القائمة على الأرض بدلاً من ممارسة السياسات العاطفية، وبناء العلاقات مع باكستان على أسس من النزاهة والتعاون
وذكر طاهر زهير أن الادعاءات الإقليمية بشأن خط ديورند لا أساس لها من الصحة وتخالف الحقائق التاريخية، مشيراً إلى أنها تُستخدم فقط لتحقيق مصالح سياسية وإثارة المشاعر العامة
وطرح تساؤلاً جوهرياً قائلاً: إن الملايين من البشتون المقيمين في باكستان، والذين يستفيدون من الخدمات المدنية وحماية الدولة والحريات مثل تعليم المرأة، لماذا قد يرغبون في الانضمام إلى نظام يُحرم فيه النساء والفتيات من حقوقهن الأساسية
كما أكد حاكم باميان السابق في موقفه أن الاعتراف بخط ديورند كحدود رسمية يصب في مصلحة أفغانستان، وأن إعادة إثارة هذه القضية ستكون ضارة للشعب الأفغاني. ونصحت الحكومات الأفغانية المستقبلية بجعل العلاقات العميقة والمستقرة مع دول الجوار، ولا سيما باكستان، مبدأً أساسياً في سياستها الخارجية لضمان السلام المستدام والتنمية في المنطقة

ميزانية السند ترتفع 13 ضعفًا خلال 18 عامًا وأسئلة حول نتائج الإنفاق العام
ارتفع الحجم المالي السنوي لإقليم السند من نحو 267.7 مليار روبية في السنة المالية 2008-2009 إلى 3.562 تريليون روبية في 2026-2027، بزيادة تقارب 13 ضعفًا، إلا أن مؤشرات التعليم والصحة والخدمات الأساسية تثير تساؤلات حول نتائج هذا الإنفاق على حياة السكان.




