خبر عاجل

الإفراج عن خرم برويز Khurram Parvez في الهند Kashmir Human Rights

الإفراج عن الناشط الكشميري خرم برويز والصحفي عرفان معراج بكفالة مع استمرار محاكمتهما في الهند

أفرجت السلطات الهندية عن الناشط الحقوقي الكشميري خرم برويز والصحفي عرفان معراج بكفالة بعد سنوات من الاحتجاز، مع استمرار محاكمتهما بموجب قوانين مكافحة الإرهاب وفرض قيود تمنعهما من العودة إلى جامو وكشمير المحتلة

احتجاجات الطلاب في نيودلهي Student Protests New Delhi India

احتجاجات الطلاب في نيودلهي تتصاعد بعد إصابة أكثر من 100 متظاهر خلال تدخل الشرطة

تصاعدت حدة الاحتجاجات الطلابية في العاصمة الهندية نيودلهي بعد إصابة أكثر من 100 طالب إثر تدخل الشرطة لتفريق آلاف المتظاهرين الذين حاولوا الوصول إلى مبنى البرلمان للمطالبة باستقالة وزير التعليمتعامل الحكومة مع الأزمة

طالبان بدخشان جمعة خان فتح

طالبان تبدأ حملة لنزع سلاح مقاتلي جمعة خان فتح وسط مخاوف من تمرد في بدخشان

بدأت حركة طالبان حملة لنزع سلاح المقاتلين الموالين للقائد المحلي جمعة خان فتح في ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الأمنية واحتمال تحول الخلافات الداخلية إلى مواجهة مسلحة، بحسب مصادر محلية

التهديد المتصاعد في أفغانستان: تحدٍ أمني إقليمي

اجتماع افتراضي بين المسؤولين الباكستاني والأوزبكي يكشف عن تصاعد خطير في نشاط الجماعات المسلحة داخل أفغانستان
تشير تقارير روسية وأممية إلى وجود ما بين 20,000 و23,000 مسلح ينشطون في أفغانستان، من بينهم 5,000–7,000 من حركة طالبان باكستان وأكثر من 2,500 مقاتل أوزبكي.

تشير تقارير روسية وأممية إلى وجود ما بين 20,000 و23,000 مسلح ينشطون في أفغانستان، من بينهم 5,000–7,000 من حركة طالبان باكستان وأكثر من 2,500 مقاتل أوزبكي.

February 24, 2026

عُقد اجتماع افتراضي بين المسؤولين الباكستاني والأوزبكي لمناقشة التحديات الأمنية التي تواجه دول الجوار نتيجة إيواء طالبان لآلاف الإرهابيين. وتشير التقارير إلى وجود أكثر من 2,500 مسلح أوزبكي في أفغانستان، ما يجعلهم ثاني أكبر مجموعة بعد حركة طالبان باكستان التي يُقدَّر عدد مقاتليها بين 5,000 و7,000. كما تؤكد التقديرات الروسية والأممية أن عدد المسلحين في أفغانستان يتراوح بين 20,000 و23,000، وهو ما يثبت أن البلاد أصبحت ساحة مشتركة لعدة جماعات عابرة للحدود وليست مجرد موطن لمجموعة واحدة

من تهديد ثنائي إلى خطر إقليمي

منذ عام 2021، شهدت باكستان ارتفاعًا ملحوظًا في الهجمات الإرهابية، كثير منها تم تتبعه إلى داخل الأراضي الأفغانية. المقلق أن هذه الجماعات لا تشكل تهديدًا جديًا للسلطات الحاكمة في أفغانستان، لكنها تواصل نشاطها ضد الدول المجاورة. هذا الخلل يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين بعض عناصر طالبان والجماعات المعادية لباكستان. ومع وجود شبكات باكستانية وأوزبكية وآسيوية وسطى في بيئة واحدة، يتحول الخطر من كونه ثنائيًا إلى كونه إقليميًا. لذلك، فإن التنسيق بين دول الجوار الأفغاني لم يعد خيارًا بل ضرورة لمواجهة واقع أمني مشترك

خلفية وسياق

لم يعد القلق افتراضيًا، فالهجمات عبر الحدود موثقة منذ 2021، والعديد منها مرتبط مباشرة بالأراضي الأفغانية. وجود آلاف المسلحين، من بينهم مقاتلو طالبان باكستان والمسلحون الأوزبك، يوضح أن أفغانستان أصبحت بيئة حاضنة لشبكات إرهابية متعددة. الاستقرار على الحدود الغربية لن يتحقق بالتصريحات وحدها، بل يتوقف على معالجة المساحة العملياتية التي تستغلها هذه الجماعات. من دون خطوات عملية، سيظل الخطر الأمني هيكليًا ويهدد السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *