خبر عاجل

مجلس الوزراء السعودي يشيد بقمة مكة ويؤكد أمن مضيقي هرمز وباب المندب

مجلس الوزراء السعودي يشيد بقمة مكة للدفاع المشترك ويؤكد دعم أمن مضيقي هرمز وباب المندب

أشاد مجلس الوزراء السعودي بنتائج قمة مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، مؤكدا أهمية الشراكة الدفاعية وتعزيز التعاون الإقليمي، كما شدد على أمن الممرات المائية في مضيقي هرمز وباب المندب

مقتل 3 بينهم باكستانيان في هجوم على سفينة تجارية قبالة باب المندب

مقتل 3 من طاقم سفينة تجارية في هجوم قبالة باب المندب بينهم باكستانيان

قُتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية في هجوم صاروخي وقع في مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، بينهم مواطنان باكستانيان وآخر إندونيسي، وفق معلومات أولية نقلتها وكالة الأناضول عن تقرير لوسيلة إعلام يمنية

تحليل ينتقد شعار من آمو إلى أباسين لحركة حماية البشتون

تحليل ينتقد شعار «من آمو إلى أباسين» لحركة حماية البشتون ويثير جدلاً حول الجغرافيا والهوية

أثار الشعار الذي تطرحه حركة حماية البشتون «من آمو إلى أباسين» نقاشاً حول حدوده الجغرافية والسياسية، بالتزامن مع إعلان الحركة تنظيم فعالية في كولورادو الأمريكية يوم 15 أغسطس 2026، فيما يرى تحليل منشور حول المناسبة أن هذا الطرح يتجاهل التنوع السكاني في المنطقة ويفتح جدلاً بشأن الحدود والسيادة والهوية

تأجيل مفاوضات إصلاح مجلس الأمن إلى سبتمبر وباكستان ترفض مقاعد دائمة جديدة

تأجيل مفاوضات إصلاح مجلس الأمن إلى سبتمبر وباكستان ترفض مقاعد دائمة جديدة

أُرجئت المفاوضات الحكومية الدولية بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولي إلى الدورة الـ81 للجمعية العامة التي تبدأ في سبتمبر 2026، وسط استمرار الخلافات حول توسيع العضوية الدائمة وحق النقض، فيما تتمسك باكستان برفض إضافة مقاعد دائمة جديدة وتدعم زيادة المقاعد غير الدائمة المنتخبة

مقتل إرهابي واعتقال 10 مشتبهين في عملية أمنية في بانو

مقتل إرهابي واعتقال 10 مشتبهين في عملية لمكافحة الإرهاب في بانو

قُتل إرهابي واعتُقل 10 مشتبهين خلال عملية استخباراتية مشتركة نفذتها الشرطة وإدارة مكافحة الإرهاب والقوات الأمنية في منطقة ماريان بمدينة بانو شمال غربي باكستان، في إطار تحرك استهدف إحباط أنشطة إرهابية محتملة

أفغانستان تُعلن دولة عالية الخطورة وغير آمنة

تم إعلان أفغانستان دولة عالية المخاطر وغير آمنة مع تفاقم المخاوف الأمنية، وتصاعد الإرهاب، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مما يعمّق حالة عدم الاستقرار
حذّرت تقارير دولية من أن أفغانستان ما تزال بلداً غير آمن بسبب استمرار نشاط الجماعات الإرهابية والمتطرفة، إضافةً إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تحت حكم طالبان.

حذّرت تقارير دولية من أن أفغانستان ما تزال بلداً غير آمن بسبب استمرار نشاط الجماعات الإرهابية والمتطرفة، إضافةً إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تحت حكم طالبان.

February 12, 2026

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية رسمياً إدراج أفغانستان ضمن المستوى الرابع “عدم السفر”، مشيرةً إلى المخاطر الأمنية الشديدة والعجز الكبير للسلطات عن تقديم المساعدة للأجانب. ويعكس هذا التحذير تقييمًا بأن الأوضاع في أفغانستان ما تزال خطيرة، غير متوقعة، ومعادية للزوار والسكان على حد سواء

وأكد تقرير فريق الرصد السابع والثلاثين التابع لمجلس الأمن الدولي أن التهديد الإرهابي في أفغانستان ما يزال متجذراً بعمق، حيث يُقدّر عدد المقاتلين الأجانب بنحو 13 ألفاً، يدعمون أنشطة عابرة للحدود وشبكات متطرفة دولية. كما وثّقت تقارير سابقة وجود أكثر من 20 جماعة إرهابية تنشط بحرية داخل الأراضي الأفغانية

من بين هذه الجماعات: القاعدة، تنظيم “داعش-خراسان”، “القاعدة في شبه القارة الهندية”، حركة طالبان الباكستانية، الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، وغيرها من التنظيمات المرتبطة بها، والتي تواصل العمل في ظل حكم طالبان. وتفيد التقارير بأن هذه الجماعات تمتلك أسلحة متطورة، مثل أنظمة القنص، أجهزة الرؤية الليلية والحرارية، ومنصات الطائرات المسيّرة، ما يزيد من خطورة هجماتها داخل أفغانستان وخارجها

إلى جانب المخاطر الأمنية، أثارت أوضاع الحكم الداخلي في أفغانستان قلقاً واسعاً بشأن حقوق الإنسان. فقد أوصت لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية بتصنيف أفغانستان “دولة مثيرة للقلق الخاص”، بسبب الانتهاكات المنهجية والجسيمة لحرية الدين. ويُتّسم حكم طالبان بتفسير صارم وإقصائي للشريعة، يتجلى في العقوبات العلنية، إنكار الإجراءات القضائية، والقمع المؤسسي

تشير التقارير إلى أن النظام العقابي لدى طالبان لا يعترف بالمسلمين الذين لا يتبعون المذهب الحنفي، مما يفرض هرمية دينية وتمييزاً قانونياً. وتُنفّذ العقوبات البدنية والجلد والإعدامات علناً دون إجراءات قضائية شفافة، ما يستبدل سيادة القانون بسياسة القهر. كما تُراقب الحياة اليومية بشكل مكثف، حيث تُفرض قيود على السلوك الخاص، الكلام، والتفاعل الاجتماعي

الأقليات غير السنية، بما في ذلك أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى، فضلاً عن الهندوس والسيخ والمسيحيين، يواجهون قمعاً منهجياً وضغوطاً للتوافق مع النظام السائد. أما الأقليات العرقية فتتعرض للمراقبة والإكراه والتمييز. وتُنفّذ العقوبات العلنية كعروض عامة، لتكريس الخوف كأداة للسيطرة

النساء والفتيات هن الأكثر تضرراً، إذ تُفرض عليهن قيود واسعة على التعليم والعمل والمشاركة العامة، فيما يصفه المراقبون بـ”الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي”. وفي الوقت نفسه، تعمل أكثر من 23 ألف مدرسة دينية (مدرسة) في أنحاء أفغانستان، يُنظر إلى كثير منها كمراكز أيديولوجية وليست مؤسسات تعليمية محايدة، ما يثير مخاوف من ترسيخ الفكر المتطرف وتصديره على المدى الطويل

وبصورة عامة، تؤكد هذه التطورات التقييمات الدولية التي ترى أن أفغانستان تحت حكم طالبان باتت مركزاً للإرهاب، انتشار الأسلحة، غرس الفكر المتطرف، وزعزعة الاستقرار الإقليمي. إن تلاقي التهديدات الأمنية، إخفاقات الحكم، والانتهاكات الحقوقية يفسّر استمرار اعتبار البلاد غير آمنة للأجانب ولشعبها على حد سواء

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *